السبت، 30 نوفمبر، 2013

الأفضل .

ناك العديد من الأماكن في العالم التي لم نزرها يوما في لذلك اليوم نحن نريد أن نعيش اللحظة بكل فيها لذلك نحاول أن نقوم بذلك . بكل قوة .
نحاول أن نكون الأضل في أماكننا فقط لا أن نتجه غلى أماكن وبقاع الأخرين . لذلك كن الأفضل في مكانك أفضل من أن تسعى لأن تكون الأفضل في العالم ككل

عينايا المتكبرتين .

قلم رصاص في يدي اليمنى , والممحاة في اليد اليسرى .
أسمع بكاء طفل يتسلل صوته من النافدة المطلة على الزقاق المليئ بأشجار الزيزفون الخضراء .
فتاة وشاب يتضاحكان تحت النافذة , من نبرة صوتهما يبدوا أنهما أصدقاء مصلحة , أو شهوة عابرة .
أحاول أن أخط بعض الخطوط في الصفحة البيضاء الخالية إلا من بعض الخطوط التي تركت أثارها بد أن مسحتها بالممحاة . نظرت في الورقة ملية , حاولت . لم أتطع فتجهت إلى المطبخ وصنعت لنفسي كوب قهوة ساخنا .
شربته كله .

إتجهت نحو نافذة الغرفة المغلقة , فتحتها عن أخرها و بت أشاهد زرقة السماء . أنزلت عينيا المتكبرتين من السماء إلى جحيم الأرض , نظرت إلى المتسول في قارعة الطريق ... رأيت ماسح الأحذية الذي يتشرب الذل قبل أن يأخد أقل مما يستحق ... رأيت طفلة تتسول درهما من مار هنا وهناك .

رأيت الكثير حتى أصبحت أحب أن تعود عينايا إلى ما كانتا عليه ولا أستطيع .

الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

التفاءل سر النجاح

هاته الأيام وبدون الكثير من المقدمات تعلمت الكثير . و بقي الكثير لأتعلمه . يبدوا أنني ملأت الكثير من وقتي , لكي فقط لكي أصقل نفسي أخاف أن أنزلق , فتتكسر نفسيتي . لكن التفاءل متنفسي .

الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

فرد جديد في عائلتنا .

فرد جديد في عائلتنا . صغير . ولكنه رائع , يثاءب كثيرا و ينام
أردت أن أخد الأتوبيس نحو الكلية في يوم الإستقلال , لم يسعفني الأمر , فنظرت في الساعة فأدركت أن الرحلة ستستغرق تقريبا ساعة في الطريق يعني لن أدرس شيئا هذا إن لم أجد الكلية قد أغلقت .
تركت الأتوبيس , وإتجهت نحو المستعجلات , حيث ينام الطفل الصغير مع أمه , دخلت فوجدته يثاءب , إنه البرعوم الصغير في عائلتنا , فأهلا به , رغم أننا لم نسمه إلى الأن , لكننا سنختار له أحلى تسمية . من عنده إقتراح؟

الأحد، 17 نوفمبر، 2013

زيارة

كنت أريد الدهاب اليوم إلى المستشفى العمومي القريب من المدينة التي أعيش فيها , لكن لم أستطع ذلك , بعد قليل رأيت صور وكتابات الأصدقاء إنها , تحز في النفس, أشياء مبعثرة هنا و هناك أو راق وملفات المرضى في أماكن غير محمية و في فوضى , الأكل و غيره سئ . فقد وصف أحد الأصدقاء الغرف بأنها أشبه بزنزانات لا بغرف التمريض .
حمدت الله أنني لم أمشي . ولكنني أتمنى لو ذهبت لكي أرى الحالة بعيني . لربما وصفت لكم الأمر أكثر من كذا , فللمرضى حق العيادة , والمواساة منا

الجمعة، 8 نوفمبر، 2013

الأنانية شئ جميل في بعض المواقف .

كثيرا , ما نرى حركة ما ترجعنا إلى مرحلة الطفولة , نتحسس معانيها , كيف كنا وكيف أصبحنا , كيف عشنا تلك الأيام الرائعة . وكيف كانت تبدو الامور ولم تعد تبدوا لنا بنفس الأمر , إنها خرة الأيام يا أصدقائي .

هكذا أتم كمال جملته في مجموعة أصدقائه عندما أخد الميكرفون ليتحدث أمام جماعة من الناس , الكثير منا يرتهب من التحدث أمام جماعة من الناس , كثير منا من يصيبه رهاب المسرح , لكن كمال يحب المسرح , ولايهمه الأخر . فقط تهمه فكرته أن يوصلها للأخر  , كثيرا ما يسألني إن كان أنانيا بسب ذلك , لكن سرعان ما أجيبه , الأنانية شئ جميل في بعض المواقف .

الأربعاء، 6 نوفمبر، 2013

بعد النسيان , تبدأ القصة

تحت أشعة الزيتون الحارقة , وفي ظل شجرة التين العتيقة أمام مسجد الدوار , يتكئ الحاج محمد , شيخ القيبيلة و في جانبه الأيسر غلام أزعر قليل الكلام , لا يفعل إلا ما يأمره به سيده , يدس النعناع في الكأس الموالية للشيخ , يسكب الشاي مرارا تكرارا ويعيده إلى البراد مرة أخرى . لا يدري الشيخ لما تأخر الغلام في إعطائه كأسه , فهو يحب أن لا يكون الشاي حارا جدا و لا حلوا بل بين ذلك سبيلا .

يسكب الغلام الشاي في الكأس للمرة العاشرة و يعيده , تترأى في رأه صوت شقيقته الصغيرة التي ذبحوها من الوريد إلى الوريد في عملية ما تكون جنونية , أخدوه من بين يدي أمه و رموا أباه بالبارود . لم يدري أين أمه و ولم يدري لما قتلوا أخته , ولكنه يدري أن شيخ القبيلة التي أسرته هو الذي أمرهم أن يملؤ خزينة القبيلة بأي ثمن . فكان الثمن موت الشيخ بعد إثنتا عشرة عاما , على يد غلامه و في الكأس التي يحب أن يشرب منها . بعد أن نسي الأمر .

الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

كلاهما على خطأ .

كان لدي في ذلك اليوم التعس , محاظرة من محاظرات أستاذ لا يفقه في عصره شيئا , لا يهمني أصلا ما يقول إلا لأننا سنمتحن فيه , إستقليت الحافلة , متجها نحو المحطة لكي أستقل أخرى , ومع حرارة الشمس إرتفعت درجة حرارة الحافلة و أصبحت على صفيح ساخن , فأصبح هؤلاء الذين يتخندقون دائما في وراء الحافلة يسبون السائق و كثيرا ما أسبقهم إلى موضعهم ذلك في كثير من الأحيان لأنه يعتبر ملاذا لكي أتخبى عن العيون الحذقة فكثيرا ما أقوم بقراءة كتابة في الحافلة . طفل يبكي , وأمه تخيفه بطريقة إستفزازية , كنت أود أن أقول لها كيف تريدينه أن يصبحا غير شمكار هذا إن كبر . و فتاتان تتحدثان هناك عن حلمهما في الزواج , وخلفها صبيان في مقتبل العمر يمزحان , و أثناء كل هذا يخرج سائق تاكسي من مكان غير معروف , لم يشاهد أحد , وبينما كان سائق الحافلة ينظر إلى سيقان تلك الطالبة اليافع , إذ به يصطدم بصاحب التاكسي , لكن لحسن الحظ ففرامله القوية أسعفته بكل قوة .

صاحب التاكسي , أخد التاكسي مؤخرا بالتسليف , رغم ذلك فهو سعيد فبعد مرور عام سيتزوج من محبوبته التي احبها دوما رغم أنها تسبب لها المشاكل , عام من التقسيط و العمل المضني سيجمع القليل و يكتري محالا لبيع مواد التجميل , إنها تعتبر تجارة العصر و الأكثر ربحا بين مثيلاتها , ينطلق خارجا من المحطة , يجب أن يسبق الجميع ليحصل على مكان و بالتالي على زبناء زيادة , ينطلق . وفي لحظة حساب الدريهمات في يده التي جمعها اليوم , تنزل سيارته فتصطدم بحافة الحافلة , يتوقف صاحب الحافلة بسرعة , يعيد صاحب التاكسي حساباته في ذهنه , "ما كسبته في شهر كامل سيذهب في إصلاح السيارة لإرجاعها كما كانت" يضغط على دواسة السرعة , فيصبح الضرر أكثر , يخرج فيطالب من صاحب الحافلة أن يعمل مع حلا ,

كلاهما متعنت , كلاهما يرى أن الخطأ في الأخر , فتنقضي ساعة أخرى , ويخرج الجمع من الحافلة , ويتجهون إلى المحطة مرة أخرى لكي يستقلوا أخرى .

الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

قصة خالد

الأربعاء يكون يوم السوق , يخرج خالد من بيته كما العادة وقد تطهر بأغلى عطر عندهم "الريفدول" ذلك العبق الروائحي الذي يلازم زوار باريس يحملونه معه أنما رحلوا أو إرتحلو , رأوا الحضارة ولم يتفيدوا من ذوقها كما يجب , بل ذهبوا إلى تلك البلاد البعيد , حاملين ثقافة و أفكار سابقة أهمها أنهم محكورين و أنه الأخر شر بعينه , فبقوا في قوعتهم , ورجعوا في الحالة التي كانوا عليها لما ذهبوا .
هذا لا يهم خالد , خالد فتى بسيط في قرية جبلية , قليلة ما يزورها الزوار , جميع الناس يعرفون بعضهم البعض و يلتقون في مناسبات عديدة , ولأن الظلام كان سيد الموقف في تلك المداشر القديمة في مغرب أخر غير مغرب الهواتف و الحواسيب . فقد كان خالد يعتبر السوق الاسبوعي فرصة سانحة لكي يهرب من المدرسة , بل إنها أكثر فرصة فإنه في هذا اليوم سيلعب لعبة المفضلة في قاعة البليار , أو ربما فقط يتجول بين دروب السوق لعله يجد شيئا مميزا يفتخر به أمام من هم في سنه , في المساء عندما يرجع . المهم أن يأتي بدليل أنه كان في السوق لكي يغيض من حضر الدرس .

في صباح اليوم الموالي يطلب من أمه أن تعد له حامضا إن كان موجودا , لكنه يتأسف أنه لم يأتي به البارحة من السوق فيقشر البرتقالة التي كان سيأكلها بين الحصص ويذهن به يديه .