الأربعاء، 14 أغسطس، 2013

560 جثة أين ؟

قلت لكم البارحة بأنني سأقدم لكم العبرة من القصة التي حكيتها لكم في أربعة أجزاء .

لكن للأسف لن أفي بوعدي , فقد كان البارحة هادئا أما اليوم فصاخب إلى أقصى درجة .

نعم نمت البارحة , واستقضيت اليوم على وقع 560 جثة , أين في مصر . نعم يا سيدي إنهم منا ونحن منهم , إنهم من بني أدم .

نعم هناك يا سيدي الكثير من القتلى حول العالم , لكننا لم نسمع بهم أو نراهم , لكننا نترحم منهم , وكيف لا نترحم على من رأيناهم , وهم منا ونحن منهم , كيف تنعدم فينا تلك الفطرة الإنسانية .

اللهم إرحمهم و إغفر لهم , و إرحهم و أعفو عنهم , وتجاوز عن سيئاتهم , و إجعلهم يارب من أصحاب الفردوس أمين ,

قراءة الفاتحة على أرواحهم : الحمد لله رب العالمين
                                                  الرحمن الرحيم
                                                  ملك يوم الدين
                                                  اياك نعبد و إياك نستعين
                                                  إهدنا الصراط المستقيم
                                                  صِرَاطَ الَذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وﻻ الضالين أمين .
و السلام عليكم و رحمة الله .

ﻻ اعرف ما اقول اﻻ "جاو اصوبوها كحلوها "

الجزء الرابع : قصة شكر المعروف

فزحفت مرة اخر  , إلى صديقة جنية لها , وأخبرتها بالقصة كاملة وبفضائل الرجل و تأثر بذلك , فقررت مساعدته , فذهبت هي الأخرى إلى قصر السلطان و ظهرت في أحلام إبنه أنه لن تنفع معه أي رقية من الرقية التي يرقيها به أطباءه و أنه عليه أن يرقيه ذلك الرجل الغريب .
ذهبت الحية إلى الغابة المجاورة , فجمعت بعض أوراق الشجر , تفيد كترياق لسمها , فذهبت إلى الرجل و أخبرته بما فعلت وأن رجال السلطان سيصحبونه إلى القصر لكي يداوي إبنه و عند ذلك عليه أن يضع تلك الأوراق في الماء ويدع الإبن يشربها , وهذا ما فعل , فشفي الإبن .
فدعى الملك ذلك الرجل , فتركه يقص عليه قصته , فتأثر الملك , جدا ,فطلب من رجاله أن يأتوه بالصائغ ,
فحكم عليه الحاكم بفعل تهمه , التي تتجلى , في عدم شكره للمعروف , وكذبه على السلطان , ونشر أخبار بدون التحقق منها , وغيرها .

إنتهت هاته القصة نراكم في المرة المقبلة في تدوينة سنستخلص فيها العبرة من هاته القصة  , ﻻ تنسو متابعة المدونة .