الاثنين، 8 يوليو، 2013

أمام بيتنا ساحة .

أمام بيتنا , ساحة , وهاته الساحة يلعب فيها الأطفال في أوقات فراغهم , عادة يلعب فيها الكثير من الأطفال , اغلبهم أن لم اقل كلهم ينتمون إلى السلك الابتدائي , أي ان اكبرهم  ﻻ يتجاوز الــ 14 سنة .
كما ان الغالبية العظمى منهم ﻻ تسمح لهم امهاتهم البقاء في الشوارع , فقمن بسن قانون "نداء المؤذن الى صلاة المغرب , جرس الدخول الى البيت" بالطبع فكما ان هناك في المجتمع امهات متسلطات وقاسيات وذلك من أجل تربية ابناءهن هناك امهات متهاترات , متهاونات في تأذية واجباتهن , لكن الحادثة التي سأسردها اليوم يعتبر الكل فيها جانيا , نعم فان هذه السياسة لا تطبق على البعض من الأطفال , فأحيانا بل في غالب الأحيان اجد ان هناك من الأطفال من هو خارج البيت الى ان يؤذن المؤذن للعشاء , بل واكثر , وبما أن المؤذن قد اذن , أثارت نفسي وبدون سبب ان تطل من النافذة المقابلة على الساحة , للأعرف سبب الضجيج واغلقها , فنسمات البرد تدخل منها , فإذ بي ارى مشهد ان احد الكبار يعني شخصا في 40 او 50 يصرفق أحد الاطفال , لن اقول بدون سبب لكوني لم أرى الحادثة من الأول , ولكن ﻻبد ان يكون هناك سبب ما ولو كان واهيا , ولكن انا في رأيي ليست تلك هي الطريقة التي يتعامل بها الناس مع الاطفال , فلو ان الطفل طفله . ﻻ يجب ابدا ان يصرفقه امام اصحابه , بل وﻻ يحق له ان يؤدبه بتلك الطريقة اﻻ فيي حالة واحدة وهي التعنت المطلق . ﻻ اكثر ولا اقل
لو كنت مكاني ورأيت مثل ما رأيت ما سيكون رد فعلك ؟