الاثنين، 12 أغسطس، 2013

الجزء الثاني : قصة شكر المعروف

وبقي الإنسان داخل الحفرة , فقالت الحية للرجل ﻻ تنقذ ذلك الرجل فالإنسان غير شكور , وخاصة هذا الإنسان بالضبط , فلم يستمع لهم الرجل و أنقذ ذلك الإنسان من التهلكة , فقالت الحية لمنقذها ,لا أملك ما أشكرك الأن به ولكن إن مررت بمدينة بوداخرست فإن لي بيت هناك سأضيفك فيه , ولن تحتاج عندي شيئا وهكذا قال القرد والببر , ومن ثم قال له الإنسان , وأنا صائغ أبيع الحلي ولي متجر هناك فإن مررت بالمدينة فلا تنسى أن تمر عندي فأقضي لك حاجتك مقابل معروفك هذا . فذهب كل في طريق .
فأتى يوم أن مر الرجل بتلك المدينة و لم يكن عنده ما يأكل أو يشرب , فمر على القرد فشكره جزيل الشكر , فقال له ليس عندي الأن ما أضيفك به و لكن إنتظر أتيك بشئ ما , فذهب , وعاد بفاكهة لذيذة , فأكل الرجل حتى شبع ,فستودع القرد , وذهب ليزور الببر , فلم يجد الببر ما يضيف به الرجل , فقال له إنتظر هنا حتى أتيك بشئ ما , فتسلل الببر في الجدران حتى وصل إلى قصر السلطان , فقتل إبنة السلطان و إتى الرجل بحليها , ولم يعرف الرجل لمن هذا الحلي وكيف حصل عليه الببر .

يتبع في المرة المقبلة , ﻻ تنسو متابعة المدونة .