الأحد، 15 سبتمبر، 2013

تنهيدة الحزن و شهيق من السعادة

من الروعة بمكان ان تقوم بمساعدة أحدهم على إكمال شئ ما .
من الروعة كذلك أن تشاهد شيئا ما أعجبك وأنت حرمت نفسك منه مدة ليست باليسيرة .
اليوم حاولت أن أتمعن كثيرا في السحب البيضاء الممزوجة بصفرار مصابيح الشارع , إمتطيت حافة السطح لكي أشاهد الأضواء المتلألئة للمدينة البعيدة , تذكرت مقولة أحدهم , رأيتها في حائط ما ,
لا تغرنك أضواء المدينة , فهي براقة لكن أناسها بعيدون عن السعادة لاهثون وراءها لكن لا يدركونها , و لا تخف من ظلمة القرى فأخبث القرى لابد و أن تجد فيها نسيم الحنين , و نثرات من السعادة يفرقها نسيم الصباح من صياح الديك و ضحكات الأطفال .