الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

لو يدري

لو يردي وطني ان أبناءه يكرهونه
لو يدري وطني انه مع أول نسمة غادروه
لو يدري أننا لا ندري ما نعيش وما نعيشه
لو أنه يدري ما نعيشه لا قال لنا بلسانه
إذهبوا فأنتم الطلقاء يا أحبائي.

الأحد، 22 سبتمبر 2013

عجب هؤولاء الأطفال !!!

غالبا ما يكون الصباح باكر في منزل ريفي شيد بالياجور , ليس اليجور الذي نعرفه اليوم و لكن لابد ان يكون يجورا من نوع أخر , لا أعرف فقد وجدت ذلك المنزل في تلك البقعة من الأرض وقد ورث العديد من التشققات من الزمن الماضي , من كثرة ما مر من داخله من مشاحنات ,
أستيقظ كما العادة فتتبين لي تلك المدرسة الخربة من فوق التلة , نعم خربة حتى أننا كنا نقوول لأبائنا بعض الأحيان لن ذهب إليها فهي مسكونة ونخاف من "الجنون" هكذا مرت العديد من الأيام ما بين تأخر عن المدرسة بسبب منبه لم ينطلق في الصباح , أثار أن يقوم بإضراب عام , أو بين ليلة شتوية قارسة  , وتعرفون كيف تكون مثل تلك الليالي حيث تتوقع على نفسك في مكان تعتقد أنه دافئ , لتجد نفسك في مستنقع من مستنقعات سيريا .
بعد أن إستقظت على رائحة النعناع , تحاول أن تجمع ما تفرق من أدواتك البارحة بعد أن صنعت منها دمى تلعب بها أنت و أحد ما من إخوانك إن كان موافقا طبعا و إلا قامت حرب مكان اللعب و تحول الساحة فأصبحت ساحة وغى , فتسمع صوت أحد من الكبار يتوعد من خلف الستار , التي لم تكن هي الأخرى إلا أتار قديما من أثار الزمان لم يعد أحد يلبسها من فرط الذكريات التي تحلها فأصبحوا يمسحون بها ما بقي من غبار ذلك الزمان الذي ما فتأ يطارده دائما .
وما إن تسمع ذلك الوعيد إلا و تنزع صندالك من تحت رجليك إن كنت تلبسه أصلا , فتتخد لك مخبأ متواريا , عن كل شئ , فإن كنت محظوظ الحال , فستنام بعد مدة وسبحثون عنك عند مغيب الشمس عندما تعد الأم أولدها في المنزل كما تعد الدجاجة فراخها .
بعد أن تجمع أدواتك و تأخد معك خبزا مزيتا , تتخد لك طريقا , فتركض إلى المدرسة و لمصابك يا عزيزي إن وصلت و قد دخل الأطفال إلى القاعة وتبوء المعلم مقغده عند السبورة , فسيكون جزاءك يسيرا و عقابك سيكون حديث اليوم و الفقرة المفضلة عندك أصحابك , خاصة إذا بكيت فستكره المدرسة لأسبوعين وأكثر وستتجاهل التحدث مع اي أحد أيام معدودات وهناك من يستمر في تلك الحالة فتصبح شخصيته و هناك من لايهمه الأمر أصلا .
أما مكان يهمنا أكثر في تلك الخربة التي تعلمنا فيها الكثير , شيئين لا ثالث لهما ساحة اللعب التي كانت أكبر من ساحة منزلنا و مطعم المدرسة , حيث نأكل عدسا وسمكا في الكثير من الأيام .
فالتاني كرهناه يوم أصبحنا نأكل فيه و نقوم فيه ببعض المرجعة , أما الساحة فقد زرتها الصيف الماضي فوجدتها قد بلطت و فرقت على شكل مربعات , ولم تبقى تلك الساحة التي كنا نلعب فيها عندما كنا صغارا .
 ربما سيعتزل هؤلاء الأطفال اللعب فقط  لأن راشد ما بالغ في رشده وتدهل في غير شؤونه ولم يفكر يوما أن تلك الساحة هي التي يحبها الأطفال لا الأقسام المبلطة ببلاط يشبه بلاط المحافل المسونية و لا يعطي أي رونق , بل يجعلها أكثر  كآبة .

لقد سرقوا منهم السعادة و لعجب إن هرب الكثير منهم من المدرسة , فهي مجرد وسيلة لغسل الدماغ في نظرهم . ففي بلدي لا يستشيرون أحدا حين القيام بشئ ما , فقط يقمون به وعندما تظهر النتائج يلمون المجتمع والفقر .

السبت، 21 سبتمبر 2013

أول يوم في الجامعة

تعجب : اول يوم دخلت من الباب , إلتفتت إلى صديقي الذي سألني قبلا كيف سيكون شعوري عن الجامعة إن ذهبت إليها أجبته بكلمة واحدة تختزل كل شئ"حبس" والتي تعني السجن جملة وتفصيلا .

عندما بدأت الدراسة وبعد مرور مدة كافية إقتنعتت حقا أنها كذلك .

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

هل نحن لا نتقدم إلا في السن

تعجب !!! : هل نحن حقا لا نتقدم الا في السن ؟ , طبعا لا
كيف ؟
ولمادا؟
-+- اننا نتقدم ولكن تقدمنا بطئ , عكس الأمم الاخرى التي تتقدم بسرعة جنونية
لذلك من يقول إننا لا نتقدم إلا في العمر ماهو إلا واه و كمن يقارن بين رصاصة تسير بثلاث أضعاف سرعة الصوت و بين سلحفاة لا تعرف معنى سرعة الصةت أصلا , إلا انك إن غفلت عنها بضع دقائق تخدها قد إختفت من بين عينيك , لدلك غعمل مثل الامم المتقدمة ولا تدع السلحفاة تغيب عن نضرك .

الخميس، 19 سبتمبر 2013

حولية وتلفاز

أصوات خافتة تأتي من خلف الشاشة الكبير , ليس مهما ان تكتب حولية تجعلها يوميات , ليس مهما أن ان تكتب أصلا حوليات , يجيبها صوت أكثر جوهرية وقوة , ولما لا هدف ينبغي ان تسير إليه بخطوة واحدة لا تراجع فيها .
لكنك إنقطعت مدة .
إنني سأحاول تدارك الأمر ,

(يتجه نحو الباب , يمسك مقبضه و يديره بخفة)
يقول لها : إلا اللقاء مع حولية أخرى .
تستشيط غضبا و تبعته مغلقة الباب بقوة , وهي تقول "أين تذهب لابد أن نصلح هذا التلفاز اللعين"

شاشة التلفاز الفضية توشوش المكان , بعد خمسة دقائق تنطفئ فيعم الظلام المكان .

تأملات

قليل من يسأل عنك وإن سأل لا يسأل جيدا .
لنتحدث اليوم عن شئ أخر لنتحدث عن شخص ما عن مكان ما عن زمان أخر غير زماننا .
لنتحدث عن الأخشاب المقطوعة وعن أنين الأزيز في جبال الأطلس العالية .
لم أذكر سابقا أننا نملك جبالا شاهقة كالألب والأنديز , كجبال الهمالايا ,
لم أذكر لكم سابقا أنني لم أزر يوم الأطلس فبالكاد أعرف فيه قريتي التي هاجرتها منذ مدة.
ولكنني أتشوق كثيرا لزيارة الأنديز و الألب .
ربما لأنني لا أحب سماع الأنين بين الجبال , أنين الحوامل و الصبيان ,
أنين أناس يفرحون لمشاهدة الحوامة لا لأنهم لم يرونها من قبل ,
بل لأنها وسيلتهم ليعرفوا أن الناس على الكرة لم ينقرضووا بعد ,  بسبب مرض فتاك وبقوا هم منعزلين .
ربما صحيح ما أقول وربما لا و لكن أذكر أنني قلت لكم أنني لم أزر يوما جبال الأطلس وسأزورها .

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

رجعت إليها من جديد.

عدت من جديد إلا لغة البرمجة التي أحبها وأعشقها واليوم تعلمت القليل حول القوالب خاصة قالب raintpl إنه رائع رغم أن ليس هناك شروحات مميزة له إلا أنه سهل بطريقة لا توصف وقد عملت نمودجا به , ويبدوا أنني سأعرض عليكم موقعا عندما أنتهي منه