‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوليات يوم الخميس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوليات يوم الخميس. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 ديسمبر 2013

فتاة الحديقة العمومية الجزء الأول .

أنا صغير متلومنيش يا الدنيا . مازلت في أول الطريق لكنني تعلمت الكثير تجاربي قليلة لكن إستنتاجاتي كثيرة يراني الكثير من الناس ساذجا,نعم أعترف بذلك . لكنني لست كما يظنون , فقط لا أعطي الكثير من تفكيري ووقتي لأشياء تعتبر عندهم قمة الحياة , في حين تعتبر عندي أحقر شئ في هاته الطريق الذي نعيش فيه , فهناك الكثير على جنباته لكن ما يهم فيه هو نقطة الوصول , التي تعتبر قمة الأهداف . فقط لأنني مختلف عنهم , يعتبرونني غريبا عنهم , ولا يمكن أن أخطأ ذلك الجزء الكبير من الناس , ولابد انني من السذج الأكثر حظا على وجه البسيطة . "قصة خيالية مقتبسة من رواية حوار شاب مع فتاة في أحد مقاعد الحديقة العمومية."

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

بعد النسيان , تبدأ القصة

تحت أشعة الزيتون الحارقة , وفي ظل شجرة التين العتيقة أمام مسجد الدوار , يتكئ الحاج محمد , شيخ القيبيلة و في جانبه الأيسر غلام أزعر قليل الكلام , لا يفعل إلا ما يأمره به سيده , يدس النعناع في الكأس الموالية للشيخ , يسكب الشاي مرارا تكرارا ويعيده إلى البراد مرة أخرى . لا يدري الشيخ لما تأخر الغلام في إعطائه كأسه , فهو يحب أن لا يكون الشاي حارا جدا و لا حلوا بل بين ذلك سبيلا .

يسكب الغلام الشاي في الكأس للمرة العاشرة و يعيده , تترأى في رأه صوت شقيقته الصغيرة التي ذبحوها من الوريد إلى الوريد في عملية ما تكون جنونية , أخدوه من بين يدي أمه و رموا أباه بالبارود . لم يدري أين أمه و ولم يدري لما قتلوا أخته , ولكنه يدري أن شيخ القبيلة التي أسرته هو الذي أمرهم أن يملؤ خزينة القبيلة بأي ثمن . فكان الثمن موت الشيخ بعد إثنتا عشرة عاما , على يد غلامه و في الكأس التي يحب أن يشرب منها . بعد أن نسي الأمر .

الخميس، 3 أكتوبر 2013

مشروع جديد أتمنى له النجاح

اليوم أتممت مشروعا جديدا , فقط كنت بدأته منذ مدة , لابأس بها لكي أرى أن كنت نسيت بعض المهارات التي أملكها أم لا رغم أنني توقفت عن ببناء المواقع منذ مدة ليست بالقصيرة .

ويمكنكم الإطلاع على الموقع من خلال الرابط , وأتمنى حقا أن تعطوني أفكار إن كان هناك شئ ناقص , المهم أنا أحتاج إلى كل فكرة . فالمرجوا منكم أن ساعدوني على تحقيق النجاح لهادا الموقع .

الخميس، 19 سبتمبر 2013

حولية وتلفاز

أصوات خافتة تأتي من خلف الشاشة الكبير , ليس مهما ان تكتب حولية تجعلها يوميات , ليس مهما أن ان تكتب أصلا حوليات , يجيبها صوت أكثر جوهرية وقوة , ولما لا هدف ينبغي ان تسير إليه بخطوة واحدة لا تراجع فيها .
لكنك إنقطعت مدة .
إنني سأحاول تدارك الأمر ,

(يتجه نحو الباب , يمسك مقبضه و يديره بخفة)
يقول لها : إلا اللقاء مع حولية أخرى .
تستشيط غضبا و تبعته مغلقة الباب بقوة , وهي تقول "أين تذهب لابد أن نصلح هذا التلفاز اللعين"

شاشة التلفاز الفضية توشوش المكان , بعد خمسة دقائق تنطفئ فيعم الظلام المكان .

الخميس، 22 أغسطس 2013

هل انت أصبحت مثلهم

لن أكون مثل هؤلاء القصاصين الكبار يتحدثون عن كل شئ للا شئ يتحدثون مرة عن الثالوث المحرم لا لشئ إلا لأن تزداد مبيعات كتبهم و يقلون لك فقط لنفضح التابوهات المحرمة , شتان بين ما يقولون و بين ما ينون , شتان بين القول والفعل ,  و ما أكذب قصصهم , فقط فاليقولوا إنها خيال , و ﻻ علاقة لها بالواقع , ﻻ أن يدخلوا فيها أسماء شخصيات و تواريخ حقيقية و أحداث حقيقية , ولكن تحليل فارغ كليا .
أنا ساحاول ألا أكون مثلهم .

الخميس، 15 أغسطس 2013

ابحث لك عن عمل

من الصعب أن تجد عملا اليوم إن لم تقم وتبحث عنه يا صديقي ,
من السهل هذا اليوم أن تتكاسل قليلا , فتجد نفسك في الأربعين من عمرك دون مال و ﻻ اسرة , هذا من البديهي أخي .
يمكنك أن تبحث عن طريقة ما و لكن في كل الأحوال لا يمكنني ان أخبرك بالطريقة التي يجب عليك ان تتبعها لكي تحصل على عمل فلك واحد طريقته الخاصة .

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

560 جثة أين ؟

قلت لكم البارحة بأنني سأقدم لكم العبرة من القصة التي حكيتها لكم في أربعة أجزاء .

لكن للأسف لن أفي بوعدي , فقد كان البارحة هادئا أما اليوم فصاخب إلى أقصى درجة .

نعم نمت البارحة , واستقضيت اليوم على وقع 560 جثة , أين في مصر . نعم يا سيدي إنهم منا ونحن منهم , إنهم من بني أدم .

نعم هناك يا سيدي الكثير من القتلى حول العالم , لكننا لم نسمع بهم أو نراهم , لكننا نترحم منهم , وكيف لا نترحم على من رأيناهم , وهم منا ونحن منهم , كيف تنعدم فينا تلك الفطرة الإنسانية .

اللهم إرحمهم و إغفر لهم , و إرحهم و أعفو عنهم , وتجاوز عن سيئاتهم , و إجعلهم يارب من أصحاب الفردوس أمين ,

قراءة الفاتحة على أرواحهم : الحمد لله رب العالمين
                                                  الرحمن الرحيم
                                                  ملك يوم الدين
                                                  اياك نعبد و إياك نستعين
                                                  إهدنا الصراط المستقيم
                                                  صِرَاطَ الَذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وﻻ الضالين أمين .
و السلام عليكم و رحمة الله .

ﻻ اعرف ما اقول اﻻ "جاو اصوبوها كحلوها "

الخميس، 8 أغسطس 2013

صاحب هاته التدوينة يتخبط في فوضى

فقط لا شئ , لم أعد أهتم كثيرا لمواقعي , ربما لأنني لم أعد أملك الكثير من الوقت , ولكن سأحاول أن أنظم الوقت .
أنا الذي كنت دائما أتغنى بتنظيم الوقت ﻷنني علمت حسناته و جربتها أكثر من مرة , أتخبط هاته الأيام في فوضى لا تطاق , كل شئ أصبح فوضى حتى أنني في فن كلام لم أعد أستطيع إقناع بعوضة بفكرة أن سلة المهملات ليست مائدة للطعام ,
المهم , لشم شي دخول أخروج فالهضرة إسمحلي راه السبب موضح . هههه (:

دامت لك المودة قارئ هاته التدوينة .

الخميس، 1 أغسطس 2013

جمهورية الفايس العظمى

كنت أريد أن أبتعد كثيرا عن الأخبار السياسية أو غيرها و ﻻ أوثق كثيرا الأحداث , إلا أن الغضب الذي يعتري جمهورية الفايس بوك العظمى خاصة من الجهة الغربية التي يواليها المغرب , قد بين لنا الكثير , أن هناك الكثير من الناس الذين ما زالوا يغيرون على شرف الوطن , كما أنه تبين أن الكل يعرف ولكن الكل يخاف من أن يعرف الأخر أنه يعرف , أنه ما يعيش فيه ليس "هو هداك " .
حلمي أن يكون لشرف الوطن قيمة , و سنرى ما ستسفر عنه الأيام .

الخميس، 25 يوليو 2013

كيف يمكنك أن تتخيل .... نوستالجيا

لا أعرف الكثير عن الذكريات التي يجب أن أتحدث عنها ولكن سأختار واحدة لكم و لكنها قريبة نوعا ما ليست بالقديمة جدا ولا بالحديثة جدا .
في يوم من الأيام سألتنا أستاذة كانت تدرسنا عن أن نتخيل شيئا ما , ﻻ أذكر ما هو بالضبط ولكنه يتعلق "المجينايشين" , وهكذا سكت كل من في القسم , نعم لم يتحدث أحد , بل قل لم يستطع أحد أن يتخيل ,
فقالت لنا بعد مضي خمسة أو عشر دقائق , إنكم ﻻ تقدرون أن تتخيلوا , كيف لكم أن تكونوا كتابا و مفكرين , فأردت أن أجيبها طبعا , ولكن لم يكن فيّ أيّ تشوقٍ لنوع من الجدال السخيف , فأسررت في نفسي ما كنت سأقوله:
"كيف يمكن لنا أن نتخيل , والمكتبة في مؤسساتنا  لا تفتح اﻻ قليلا هذا إن وجدت أصلا ,
كيف نتخيل والكتب  تبرع لنا بها محسنون  ,
كيف نتخيل وليس هناك أمين عام للمكتبة  هذا إن وجدت ,
كيف لنا أن نتخيل وكل الرسومات الكرتونية التي تفرجنا فيها منذ نعومة أظافرنا مترجمة , بل أكثرها غير مترجم , ولا وجود لكرتونات صنعها مبدعينا السابقون , وإن وجدت لا تعرض .
كيف نتخيل وكل من تخيل شيئا خبيثا في نظر الأخر قبر رأيه و أعدم خياله .
كيف نتخيل , ونحن في مجتمع يصبح في الخيال حراما , لأن الواقع يفرض علينا ...... أشياء أخرى .
كيف نتخيل وأغلب من في القسم , إمتهن مهنة قبل سن الخامسة عشر من عمره , إن لم يجد فهمه ليس الدارسة بل إيجاد تلك المهنة .
كيف نتخيل يا أستاذة و دولنا  بهذا الشكل , فساد في فساد وإذا أن أردت أن تتخيل  دولة ليس فيها فساد قالوا أفلاطون يتمشى بيننا يدعوا للمدينة الفاضلة  , أبعدوه عن الفلسفة فقد يصبح ملحدا .
كيف وكيف وكيف
كيف يمكنك أنت أن تتخيل

الخميس، 18 يوليو 2013

أغلق هاتفك .... ضمن سلسلة روحانيات

عندما تدخل إلى المسجد ...
لابد و أن ترى المصلين يسجدون ويركعون , منظر جميل ورائع , طبعا من البديهي أن تشاهد ما قلته لك الآن , اﻻ في حالة دخلت مسجدا مهجورا في دولة غربية مثلا ....
نعم عندما تدخل إلى المسجد يا عزيزي يسترعي إنتباهك , الملصقات التي تلصق على الجدار المقابل للباب مباشرة , ومن بين لمنشورات التي ستسرعي إنتباهك أكثر هي منشور هاتف جوال مكتوب تحته "أغلقوا هواتفكم يرحمكم الله" أو أي شئ من هذا القبيل , نعم فقد تعب الفقيه منذ مدة بعيدة من تكرار هذا الكلام على المنبر في مناسبة , أو بدونها .
فلا يعقل أخي أن تدخل إلى بيت الله تريد الإتصال به عبر الصلاة , وبينما أنت في الركعة الثانية . إذ يتصل بك أحد , ليقطع عنك ذلك الخشوع , ويقطعه عن جيرانك في الصلاة .
ﻻ يعقل أخي , أن تدخل إلى بيت الله و أنت نس أن الهاتف في جيبك , وأن رنته مزعجة , فمن منك يجب أن يسمع صوت "هيفاء" مثلا  وهو  يصلي صلاة الظهر .
ﻻ يعقل أن تكره الناس على سماع ما لا يحبون .
جرى مرة أننا كنا في مدرج في الجامعة عند أستاذ , ربما كان لسانه يسبقه أكثر من مرة , وﻻ يفكر فيما سيقوله إلا بعد أن يقوله , دخلنا وبعد نصف ساعة رن هاتف أحد الزميلات التي لا أعرفها بل قل لا يعرفها معظم من في المدرج , رن هاتفها , فأجابها الأستاذ "أطفئ عنا ذلك المشقوف فلا أحد يحب سماع ذوقك السئ في إختيار رنة الهاتف " وهذا طبعا بالدارجة المغربية , فضحك عليها من في المدرج , و بعد خمس دقائق , جمعت لوازمها و خرجت . ربما لإحساسها بالخطأ الفظيع بعد أن نهرها الأستاذ بتلك الطريقة ,
لا بأس , ولكن عليها أن نشعر نحن كذلك بنفس الخطأ الفظيع عندما ننسى هواتفنا غير مغلقة , أو فقط في الوضع الصامت عندما نتجه إلى أداء الصلوات في بيت الله.

الخميس، 11 يوليو 2013

الفضيلة

عندما كنت صغيرا جدا قرأت الكثير لمصطفى المنفلوطي , وأكثر ما شدني في كتاباته هو تحدثه عن الأخلاق , فيتحدث تارة عن الشجاعة , وتارة عن الصدق أو الإثار , وأكثر ما أتذكر وبقي في ذاكرتي تحدثه عن الفضيلة , ما الفضيلة ؟ لما توجد أصلا الفضيلة ؟ وما دورها في حياه الإنسان هذا طبعا إن بقي لها أي دور .
إذا كانت هذه القيمة الأخلاقية مهمة إلى هاته الدرجة لكي يعطيها كاتب مرموق كالمنفلوطي جل وقته ليشرحها , فلما لا نبحث نحن عنها لتطبيقها في حياتنا هاته , فحق نحتاج إلى الفضيلة في كل أمورنا .

الخميس، 4 يوليو 2013

تصرفات راقية

 كم اكون سعيدا عندما ارى بعض التصرفات في الحافلة , تصرفات تدل على ان هناك من الناس من هو واع ,طريقة التي يجب بها ان تمر الحياة بين الناس , فهاهو شاب يجلس في الكرسي الخلفي مبتعدا عن الزحام اكثر ما يمكن ليسرق عض الكلمات من كتاب قد يفهم فيه شيئا اوﻻ يفهم و لكن المهم هو انه لم يخشى فتحه , وهناك في الكراسي الامامية تحدث تراجيدية لم تشاهد من قبل في اي من المسارح العالمية , شاب يقف ويترك كرسيه الذي خاض معركة "الزحام" من اجل الحصول عليه لامرأة تدخل متأخرة متشبتتا بيد طفل واخر في ظهرها , ولكنها لا تأخد الكرسي خاصة عندما رأت شيخا هرما , واقفا , ترتجف رجلاها , فتناديه و تعطيه الكرسي , فيرفض جملة وتفصيلا لا ليس لانه ﻻ يستحقه فهو اولى به من اي شخص اخر لكن لان تلك الام تملك ابناء , فلهؤلاء الثلاثة القدسية التي لايملكها اي احد في تلك الحافلة , وبعد مدة قصيرة جدا سيترك رجل كهل في 30 الى 40 سنة مكانه لذلك الرجل الكهل الشهم .