‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوليات يوم الاحد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوليات يوم الاحد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 12 مايو 2014

تراقب من بعيد

الساعة تشير إلى السادسة وواحد وخمسون دقيقة , تعصر يدي اليسرى , وهي تنظر من على سطح البناية العالية , تراقب رأس الشارع و خيطه الأبيض , لو تدري أنني أراقبها من بعيد , لفرت أو إختبأت من أعيني الراصدة لها .
تتحرك الحافلة , وتلك الحمامة لم تطر بعد , ولا أعلم ماذا قررت أن تفعل .
تأخدني الرغبة في أن أنهض من الكرسي الذي أجلس عليه , فإنني أصبحت من كثرة الجلوس أمام النافذة , لا أفرق بين الحقيقة و الوهم .
يسمع صوت فراميل من أخر السفينة , أتحدث مع نفسي لأول مرة منذ بداية الرحلة . قائلا "إدهسه فلا فائدة من أي شخص يتجول في شارع وقت العمل " قلت ذلك . وعنيت كل من في الحافلة , كنت أتمنى في تلك اللحظة أن تصبح , كإحدى صفائح الكولا , عندما تمر عليها دراجة نارية , أو عندما يلعب بها الحي فيملها . فيحاول تسويتها مع الأرض بعد ذلك .
ولكن لم يكن ما تمنيت . إستمرت الرحلة كما . كان متوقعا . لم يضربها لا حائط و لا قطار خارج عن السكة . ولا حافلة أخرى . ولا حتى صفعة من السماء , غير شمس , قال عنها أحد الركاب , إنها المعنية في القرآن "بكورت" هكذا قال
إتجهت عيناي نحو السطج . إنها حمامة أخرى أو هي نفسها . أو فقط خيالها الذي أتخيله دائما . تطل ولا تلقي للدنيا بالا , تراقب الطريق الطريق , والحافلة , والإسعاف التي تمر بسرعة , دون أن تستجديها حالة طارئة , تراقب النجار في مقياساته و تراقب الحداد في صنعته .
كأنما خلقت فقط لتراقب . لتتعلم عن حياة البشر المملة . و أهدافهم , و أحلامهم الساذجة . وطريقة تفكيرهم المتكبرة و الوضيعة في نفس الوقت , عن التعاملات مع بعضهم البعض , عن نظراتهم , عن إبتساماتهم , عن كل شئ فيهم .
وبكل تأكيد عن سذاجتهم . "إنهم حقا متشابهون من مشرق الأرض إلى مغرب" همهم الوحيد هو قتل الثانية المقبلة في الساعة المشنوقة على معصم يدي اليسرى .

الأحد، 1 ديسمبر 2013

إلى السطر .

بعض المواقف الحرجة هي التي تدفعنا إلى القيام ببعض الأمور التي لم نستطع يوما القيام بها .
نقطة إلى السطر

الأحد، 17 نوفمبر 2013

زيارة

كنت أريد الدهاب اليوم إلى المستشفى العمومي القريب من المدينة التي أعيش فيها , لكن لم أستطع ذلك , بعد قليل رأيت صور وكتابات الأصدقاء إنها , تحز في النفس, أشياء مبعثرة هنا و هناك أو راق وملفات المرضى في أماكن غير محمية و في فوضى , الأكل و غيره سئ . فقد وصف أحد الأصدقاء الغرف بأنها أشبه بزنزانات لا بغرف التمريض .
حمدت الله أنني لم أمشي . ولكنني أتمنى لو ذهبت لكي أرى الحالة بعيني . لربما وصفت لكم الأمر أكثر من كذا , فللمرضى حق العيادة , والمواساة منا

الأحد، 13 أكتوبر 2013

قصة لغة ولسان .

سأهمس لكم سرا أنا لست عربي , أنا أعجمي .
لكنني أتقن العربية أكثر من زملائي الذين يقلون عن أنفسهم عرب .
أنا أعجمي في لساني و أمي لا تعرف العربية بتاتا ولكنني أتقنها , أتقنت حروفها بعد الخامسة من العمر تماما أو أقل من ذلك ببعض السنوات .

نحن نكن لها تقديسا ليس لأنها لغة الجنة أو القرآن أو غير ذلك .
فقط لأننا نحب إخواننا في الإسلام و لو كانوا يتعلمون الكورية أو غيرها لتعلمناها . و أذكر أنه كانت في الثانوية التي أدرس بها . حصص للغة الألمانية , فكنت أحضرها دائما رغم أنها ليست في المقرر فقط ﻷنني أحب أن أعرف ماذا يقول الألماني عندما يتحدث هل هو حقا يفكر مثلنا عندما يقول ich bin ...

حاولت مررا أن أتعلم اليابانية , الصينية و غيرها , كل واحدة تعلم فيها شيئا ما ولكن مع مرور الزمن لا أتذكره .
حاولت الكثير . لكنني لم أنسى يوما العربية لا أدري , رغم أن معظم أصدقائي وحتى الذين يدعون أن لهم صلة ما بعرب المشرق قد نسوها مع أول فرصة . إلا أنني لا أعرف لماذا إمتزجت بدمي .
حتى عرب المشرق اليوم نسو عربيتهم.

اليوم كنت أشاهد بعض القنوات العربية في اليوتيوب التي تتحدث عن الأمور الإجتماعية بطريقة كوميدية , وأنا أسمع الكلمات التي  يقولونها , إلا أنني في الأخير لم أفهم من لهجتهم تلك شيئا واحد "أرجوا أن يقوموا بعمل ترجمة كتابية على الفديو" .
هذا المساء بالضبط , كنت أتجول قليلا في الفايس الخاص بي , فوجدت مقطع فيديو لنشيد أطفال بلغتي , وهو جميل حقا لمن يود الإستماع له .

لا لإحتكار اللغة . مشروع جديد يجب أن يعمل به كل واحد منا , اللغة لم يلدها أبوك أو أمك , بل هي نتاج عالمي إنساني , لكل واحد الحق في أن يتكلم كيف يشاء وبالطريق التي يشاء , غير أنه يجب أن يحافظ على اللغة فاللغة ليست ملكه , بل ملكنا جميعا . ومن بعد تعلم لغة أي شخص أخر . "هذا كلام موجه للمتعصبين للغة"

فقط سيدي تخيل معي مرة أن الألماني لم يحافظ على لغته و أن البريطاني لم يحافظ على لغته , أن الجكجولوني لم يحافظ على لغته . هل ستجد لغة لتحاول أن تتعلمها .

ولكم واسع النظر . ههه :) يمكنك , أن تناقش الموضوع بوجهة نظرك , باللغة العربية الفصحى طبعا فأنا ديكتاتوري  فيما يخص التعليقات وأنا سكون سعيدا بالرد على كل تعليق و كل فكرة  ؟

مرة أخرى أنا لست متعصبا تجاه أي لغة , ما أكتبه هنا مجرد ثرثرة أرى أنها أفكار , وبالمناسبة أنا أقدر الإنسان في إنسانيته لا من لغته  +  نسيت أن أعطيكم رابط المشاهدة  هاهو الفيديو أسفله تذوقوا اللحن ههه.





إلى اللقاء إلى موعد أخر مع تدوينة أخرى .

الأحد، 22 سبتمبر 2013

عجب هؤولاء الأطفال !!!

غالبا ما يكون الصباح باكر في منزل ريفي شيد بالياجور , ليس اليجور الذي نعرفه اليوم و لكن لابد ان يكون يجورا من نوع أخر , لا أعرف فقد وجدت ذلك المنزل في تلك البقعة من الأرض وقد ورث العديد من التشققات من الزمن الماضي , من كثرة ما مر من داخله من مشاحنات ,
أستيقظ كما العادة فتتبين لي تلك المدرسة الخربة من فوق التلة , نعم خربة حتى أننا كنا نقوول لأبائنا بعض الأحيان لن ذهب إليها فهي مسكونة ونخاف من "الجنون" هكذا مرت العديد من الأيام ما بين تأخر عن المدرسة بسبب منبه لم ينطلق في الصباح , أثار أن يقوم بإضراب عام , أو بين ليلة شتوية قارسة  , وتعرفون كيف تكون مثل تلك الليالي حيث تتوقع على نفسك في مكان تعتقد أنه دافئ , لتجد نفسك في مستنقع من مستنقعات سيريا .
بعد أن إستقظت على رائحة النعناع , تحاول أن تجمع ما تفرق من أدواتك البارحة بعد أن صنعت منها دمى تلعب بها أنت و أحد ما من إخوانك إن كان موافقا طبعا و إلا قامت حرب مكان اللعب و تحول الساحة فأصبحت ساحة وغى , فتسمع صوت أحد من الكبار يتوعد من خلف الستار , التي لم تكن هي الأخرى إلا أتار قديما من أثار الزمان لم يعد أحد يلبسها من فرط الذكريات التي تحلها فأصبحوا يمسحون بها ما بقي من غبار ذلك الزمان الذي ما فتأ يطارده دائما .
وما إن تسمع ذلك الوعيد إلا و تنزع صندالك من تحت رجليك إن كنت تلبسه أصلا , فتتخد لك مخبأ متواريا , عن كل شئ , فإن كنت محظوظ الحال , فستنام بعد مدة وسبحثون عنك عند مغيب الشمس عندما تعد الأم أولدها في المنزل كما تعد الدجاجة فراخها .
بعد أن تجمع أدواتك و تأخد معك خبزا مزيتا , تتخد لك طريقا , فتركض إلى المدرسة و لمصابك يا عزيزي إن وصلت و قد دخل الأطفال إلى القاعة وتبوء المعلم مقغده عند السبورة , فسيكون جزاءك يسيرا و عقابك سيكون حديث اليوم و الفقرة المفضلة عندك أصحابك , خاصة إذا بكيت فستكره المدرسة لأسبوعين وأكثر وستتجاهل التحدث مع اي أحد أيام معدودات وهناك من يستمر في تلك الحالة فتصبح شخصيته و هناك من لايهمه الأمر أصلا .
أما مكان يهمنا أكثر في تلك الخربة التي تعلمنا فيها الكثير , شيئين لا ثالث لهما ساحة اللعب التي كانت أكبر من ساحة منزلنا و مطعم المدرسة , حيث نأكل عدسا وسمكا في الكثير من الأيام .
فالتاني كرهناه يوم أصبحنا نأكل فيه و نقوم فيه ببعض المرجعة , أما الساحة فقد زرتها الصيف الماضي فوجدتها قد بلطت و فرقت على شكل مربعات , ولم تبقى تلك الساحة التي كنا نلعب فيها عندما كنا صغارا .
 ربما سيعتزل هؤلاء الأطفال اللعب فقط  لأن راشد ما بالغ في رشده وتدهل في غير شؤونه ولم يفكر يوما أن تلك الساحة هي التي يحبها الأطفال لا الأقسام المبلطة ببلاط يشبه بلاط المحافل المسونية و لا يعطي أي رونق , بل يجعلها أكثر  كآبة .

لقد سرقوا منهم السعادة و لعجب إن هرب الكثير منهم من المدرسة , فهي مجرد وسيلة لغسل الدماغ في نظرهم . ففي بلدي لا يستشيرون أحدا حين القيام بشئ ما , فقط يقمون به وعندما تظهر النتائج يلمون المجتمع والفقر .

الأحد، 15 سبتمبر 2013

تنهيدة الحزن و شهيق من السعادة

من الروعة بمكان ان تقوم بمساعدة أحدهم على إكمال شئ ما .
من الروعة كذلك أن تشاهد شيئا ما أعجبك وأنت حرمت نفسك منه مدة ليست باليسيرة .
اليوم حاولت أن أتمعن كثيرا في السحب البيضاء الممزوجة بصفرار مصابيح الشارع , إمتطيت حافة السطح لكي أشاهد الأضواء المتلألئة للمدينة البعيدة , تذكرت مقولة أحدهم , رأيتها في حائط ما ,
لا تغرنك أضواء المدينة , فهي براقة لكن أناسها بعيدون عن السعادة لاهثون وراءها لكن لا يدركونها , و لا تخف من ظلمة القرى فأخبث القرى لابد و أن تجد فيها نسيم الحنين , و نثرات من السعادة يفرقها نسيم الصباح من صياح الديك و ضحكات الأطفال .

الأحد، 25 أغسطس 2013

لكل أغنية رائحة

هناك أشياء في الحياة يجب أن تستمتع بها , هناك نغمة خافتة ممزوجة برائحة حلوى نصف محروقة تنسب مع الهواء في نافذه قريبة من الحمام , ألمس الهواء و أستشعر نسماته و أنا أمشي بخطوات خافتة , لكي لا تهرب وتتلاشى لكي تبقى , لكي لا تشعر بي , فهي مثل القطة متى شعرت بك هرولت و إختفت , رغم أن صاحب المخبزة لم يشعر بمغادرتها لحلواه , فقد تسللت , بخطا ثابثة , ولم تشعر بي فلو شعرت لعادت إلى مثواها , فقد هربت فقط من جحيم الفرن نحو حرية النسيم , لأستمتع إليها و أشمها , فتصنع سعادتي في تلك اللحظة .

تخيل , معي لو أن لك أغنية , رائحة !!!

الأحد، 18 أغسطس 2013

النظرات _ قصة قصيرة

إنتظرها مرة أخرى , وفي هذا الإنتظار لم يضيع الكثير من و قته , أخد ـ يقرأ كتيبا صغيرا عن اللغة الألمانية , يمر المارة , فينظرون إليه نظرة ريبة , فتلك القعدة ليست قعدة إنسان مسالم .

ﻻ بد و أن يكون سائحا مرا من هنا , او أحد النصابة الذين يشبهون السياح , ربما المهم أنه مريب في شخصيته , قعدته , و حتى في طريقة قراءته لتلك الكتيبة الصغيرة , إنها بدون شك غطاء عن فعل سيقوم به , إنه غطاء براءة عن جرم سيفعله .

في تلك اللحظة إنزعج قليلا مع توالي تلك النظرات الحادقة , معظمها لها معنى مثل ما ذكرت , و أخرى ليس لها أي أذنى معنى , وهي حقا التي تخيفه .

و عندما وصلت نظرت إليه مثل تلك النظرة , ووضعت مفتاح الباب في القفل , و تغيير كل شئ .
 ونسي ما كان يفكر فيه . _  short story


الأحد، 11 أغسطس 2013

الجزء الأول : قصة شكر المعروف

هل قرأ أحدكم كليلة ودمنة .
نعم يا سادة من منا لم يقرأها وهو صغير , ومن لم يقرأها فسأشوقه قليلا ليقرها
في داخل الكتاب هناك مجموعة من القصص المعبرة عن حياة البشر بلسان الحيوان و افعالهم .
ويذكر ان في احد الايام كان هناك رجل يتمشى إذ به يرى بئر عميقة و في داخل هاته البئر يوجد ثلاث حيوانات "حية , قرد , ببر " و إنسان في هاته الأثناء ينزل يفكر الرجل أن هاته فرصته في أن يعمل شيئا رائعا في حياته , فما أروع من أن تنقذ نفسا من التهلكة , وهو سينقذ أربع أنفس , يا لحظه السعيد .
رمى الحبل داخل البئر , ولسرعة تسلق القرد فقط سبق الجميع في الخروج , فتبتعته الحية ,ثم الببر ,

يتبع في المرة المقبلة , ﻻ تنسو متابعة المدونة .

الأحد، 4 أغسطس 2013

إعتذار

اليوم أنا أعتذر لأنني تأخرت في كتابة تدوينة في وقتها .

إن ثقافة الإعتذار ثقافة يجب علينا تعلمها كلنا مهما بلغنا من عمر أو مكانة , مهما إحتلنا من موقع إجتماعي ومدى أهمية , رغم أننا نظن أن الأخر لايساوي أي شئ أمامنا , فقط أننا نشعر بالأنا داخلنا كبيرة جدا بل متكبرة

ما رأيك أنت ؟ هل تقبل إعتذاري , فثقافة قبول الإعتذار ثقافة موازية لها متطلباتها وشروطها .

الأحد، 28 يوليو 2013

واحد من إثنين ... أحلام

الأحلام لا قوانين لها هكذا سمعت أوكذا خيل إلي ذات يوم , الكل يحلم و لكن الفرق فيما نحلم و طريقة حلمنا , فهناك من يحلم في اليقضة دون الحاجة إلى النوم , فيصير حلمه بذلك أقرب إلى الواقع منه إلى الحلم , وهناك منا من لا يحلم إلا في حالة إصيب بصدمة كهربائية تؤدي به إلى غيبوبة فيحلم أحلام البشر لا أحلامه هو , فيحلم بالعصافير الزرق , الحمر و غيرها , فينهض من حلمه وهو مازال في الغيبوبة لأن العصافير لم تكن تحلق عاليا بل كانت فريسة للحيات , هناك من يحلم و هناك من يرسم أحلامه بألوان بديعة سواء في اليقضة أو النوم .

أي واحد منهم أنت ؟

الأحد، 21 يوليو 2013

كل تدوينة وراءها حكاية ... نوستالجيا

اليوم عرفت ما هي النوستالجيا ,
إنها دلك الشوق والحنين الى الأزمنة الغابرة , إنها دلك التربص الزهري في قلوب الناس حول الذكريات الماضية , إنها حقا وقود الإستمرار نحو المستقبل .
تذكرت اليوم يوم كتبت أول تدوينة لي في الأنترنيت قبل عامين , لو رجعت لها الأن , لم تكن دا قيمة جمالية , لن تكن بالمعاير الحالية في نظري لطريقة كتابة تدوينة  .
لكنها تبقى تجربة جريئة , و حكاية أزلية لأول خطوة قمت بها لكي أكون معكم هنا , وأتحدث معكم عن التدوينة الأولى .
حنين وشوق إلى الشعور الذي شعرت به أنداك وأنا أضغط على زر الإرسال , شوقي الأن وإعجابي من نفسي عندما رردت على أول تعليق عليها , لم أعرف ما سأقول لكنني شكرته في الأخير .
كل واحد منكم عاش نفس التجربة , كل واحد كان عنده نفس الشوق أنداك والحنين إليها , ككلم حقا  مجانين , و نحن الأن في نوستالجيا ,

هل عشت حقا نفس التجربة , مؤكد أنك عشتها , بإمكانك أن تسرد لنا حكايتك مع أول تدوينة في التعليقات , وأنا حقا متشوق إلى سماع حكايتكم , فكل تدوينة وراءها حكاية .

الأحد، 14 يوليو 2013

الحياة ... أفعالك من تميزك

البارحة تحدثثت عن الوقت الذي هو بطبيعة الحال جزء من الحياة .
نعم اليوم سأتحدث عن الحياة . ما هي الحياة ؟
الحياة يا أخي و أختاه هي مجموعة من الأفعال تتكرر . لكن هاته الأفعال كيف يجب أن ؟
كي نعرف كيف يجب أن تكون . علينا أن نستحضر كيف يجب ألا تكون .
نعم , ﻻ يجب أن تكون حياتك نوم , استيقاظ , روتين عمل , أكل وشرب , ثم تكرر نفس الأفعال لمدة  365 يوم , بل هناك من يكرر أشياء أخرى معها ولايبدع ولو مرة في حياته , فقط نفس الأفعال , نفس الأعمال بل وحتى نفس اﻷقوال , نفس الجار , نفس تحية الصباح , نفس قهوة السادة في الصباح .
أبدا حاول ألا تكون حياتك هكذا , زر صديقا , اقرأ كتابا , أكتب قصيدة , أحلم , البس  جديدا , أكل جيدا , أرسم لوحة , اختر هدية , أرسل رسالة , المهم حاول ان يكون يومك هذا ﻻ يشبه البارحة ولن يشبه الغد .
كن مميزا .
           فقط حاول أن تكون نفسك لا غيرك

الأحد، 7 يوليو 2013

مشروع جماعي .

لم افعل الكثير , لم اعمل شيئا , يحتاج إلى المناقشة , لكن كنت افكر و هذا هو المفروض أن اعمله , نعم فكرت في انه لم يبقى شئ لليوم 12 من هذا الشهر  وعلي أن أقوم بالاستعداد لمشروع "تعلم اللغة الألمانية "  رغم أن الذين قام بالتسجيل فقط اربعه متطوعين إلا أننا سنحاول إنجاح هذا المشروع بالطبع ,
وهو أصلا مهمته هو أن نحاول تعلم بعض الأساسيات في اللغة الألمانية , ومشاركة كل ما نتوصل إليه خلال الأيام , من 12 يوليوز إلى 12 من غشت , مشروع تعلم اللغة الألمانية
انضم الينا , انضموا , انضموا .

الأحد، 30 يونيو 2013

لما الرقم 88 بالضبط ؟

أنا وعدتكم إنني في اليوم الأول من كتابة الحوليات  إنني سأشرح لكم لما اخترت  الرقم 88 ليكون عنوانا ورابطا لمدونة الحوليات الخاصة بي , فقط لأنني في مجموعة من المناسبات اعتبر أن الرقم 88 رقم حظ بالنسبة لي ,  فكثيرا ما كنت متفائل به كرمز للأمل ﻻ اقل وﻻ اكثر , انه احد رموزي الخاصة ولو كانت عندي طريقة لامتلاكه من بين الأرقام لوضعت مذكرة تحفظ عليه , و لكن  الأفضل له أن يكون حرا كما الآن .