السبت، 24 أغسطس 2013

خدمة لك , و خدمة عليك

اليوم فرح جدا , نعم لقد قبضت ماﻻ جراء خدمة , و تعاملت لأول مرة مع شركة التحويلات , إنتظرت قليلا الدور فهذا يوم السبت والكل ينتظر حوالة تأتيه من مكان مجهول , و أنا أنتظر معهم , أخدت مالي و إنصرفت , إتجهت إلى البنك الذي يجاور محل الشركة , سألت بعض الأطفال الذي يـخدون راحة إستجمام أمام بوابته , عن توقيتهم , فقالوا لي من الإثنين إلى الجمعة , و كان حظي مرة أخرى أسوادا فلم أحصل على الخدمة بعد أسبوع من التفكير فيها

الجمعة، 23 أغسطس 2013

الغرباء و حديث الأطفال

تعرفون أنني غير أجتماعي ولا احب ان أتحدث مع الناس , لكنه يعجبني كلام الصغار و حديثهم , لا أعرف لماذا , لكنه ربما هو الوحيد الذي أجد فيه براءة الطفولة و صدقها , ﻻ تشوبه شائبة النفاق , و لا زائفة التملق . إنه صافي مثل الماء و ألذ مثل العسل .

لذلك حاولت هذا الصباح التحدث مع طفل صغير في الحافلة محاولا جدب أطراف الحديث لكنه تجاهلني , بكل ما أوتي بقوة , ربما لأنه فقط يطبق وصية أمه بالحرف الواحد , ومن منا من لم توصيه أمه بأن لا يتحدث مع الغرباء .

الخميس، 22 أغسطس 2013

هل انت أصبحت مثلهم

لن أكون مثل هؤلاء القصاصين الكبار يتحدثون عن كل شئ للا شئ يتحدثون مرة عن الثالوث المحرم لا لشئ إلا لأن تزداد مبيعات كتبهم و يقلون لك فقط لنفضح التابوهات المحرمة , شتان بين ما يقولون و بين ما ينون , شتان بين القول والفعل ,  و ما أكذب قصصهم , فقط فاليقولوا إنها خيال , و ﻻ علاقة لها بالواقع , ﻻ أن يدخلوا فيها أسماء شخصيات و تواريخ حقيقية و أحداث حقيقية , ولكن تحليل فارغ كليا .
أنا ساحاول ألا أكون مثلهم .

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

نهايات نشؤومة

البارحة أو قبل البارحة رأيت في التلفاز التايلاندي أن رجلا وعائلته , قد تم إيجادهم في غابة إحدى الجزر , مختبئين , وخائفين من الغزو , ﻻ لشئ إلا ﻷنهم كانوا هاربين , من الحرب الفيتنيامية , فقرروا اللجوء إلى الغابة لحمايتهم , فحتموا بها ما يزيد أربعين عاما , هذه هي قمة الإنسانية .

ربما بعد أربعين عاما سنكتشف مثل هاته الحالات في وطننا العربي , أناس رحلوا من أوطانهم لأن شخصا ما متعنت و عنيد وﻻ يحب المحاورة , و قلبه ملئ بالشك من كل شئ بدأ حربا لأن الناس رفضوه , ربما نكتشف عائلات تستعرض مفاتيح بيوتاتهم في وطنهم و يستعرضون هاته المفاتيح في التلفاز البلجيكي أو الهولندي , ويتمنون أن يعودوا إلى وطنهم , وإلى منزلهم القديم .

نعم قريبا , فهكذا بدأت الحكاية , في وقت قريب و هاهي نفس الحكاية و ستكون لها نفس النهاية , حسرة و تمني . و لكن إن لم نجد لها نهاية من الأن فلا نهاية ستلائمها طبعا .

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

توبة و إنسانية

ذهب وحيدا , نزح عن المدينة بروحه , أراد أن يستكشف الغابة المجاورة , ادهشه ما رأه من مجازر فيها ,
تحول نظره ناحية اللبحر أراد أن يستشعر هواءه و نسيمه العليل , فقد إشتاق له , نزل قليلا , فأزاح ناظره كثيرا , حتى لم يستطع , فتجه المسكين نحو الغابة , فإنعزل مع الحيوانات , ربما هي الأخرى إنعزلت بفعل ما رأته , و شعرت به من خزي , ربما أنها إعتزلت الإنسان لتصرفات لا لأنها لا تفهمه , فلو لم تكن الحيوانات تفهم الإنسان , لما رأيت بعضها المتعلقة به , والإلفة لتصرفاته , المعتبرة في نظرها عادية , كما يقول صاحبها , تفهمه ويفهما تعيش معه و يعيش معها في وضعها الحالي , تلك فقط من قبلت على الوضع , أما المتمردة على الوضع فقد إختارت الجبل لتعيش فيها رغم أن الغابة موضعها , و البحر متنفسها , ولكنها تنتظر الإنسان إلى أن يتوب .

وتقولون لي لما لماذا عاش طرزان مع القرود , و لما يوجود هناك أناس ينعزلون عن الناس , فقط لأنهم لم يعودوا يشعرون بالإنسانية .

الاثنين، 19 أغسطس 2013

عبرة من قصة الإنسان _ كليلة و دمنة

كنت سأحدثكم عن العبرة من القصة التي إستقتها من كتاب كليلة و دمنة , نعم يا أصحاب . العبرة هي أن الإنسان سرعان ما ينسى المعروف الذي صنعته فيه لذلك يجب أن تحتاط من تصرفاته دائماا , و ﻻ تدعن لأقوله و ﻻ أن تضع فيه ثقتك الكاملة , فهو ناكر للجميل طماع كبير فيما ليس من حقه , ومع كل هذا , نستشعر في القصة , أنه كذلك أحمق , سمج الخلقة , ﻻ يفهم كثيرا , كما أنه محب للخير رغم التحذيرات التي يتلقاها من جانبه , إنه الشئ الوحيد المتناقض في القصة مع ذاته و مع الأخرين , وحتى بإختلاف أدواره .

الأحد، 18 أغسطس 2013

النظرات _ قصة قصيرة

إنتظرها مرة أخرى , وفي هذا الإنتظار لم يضيع الكثير من و قته , أخد ـ يقرأ كتيبا صغيرا عن اللغة الألمانية , يمر المارة , فينظرون إليه نظرة ريبة , فتلك القعدة ليست قعدة إنسان مسالم .

ﻻ بد و أن يكون سائحا مرا من هنا , او أحد النصابة الذين يشبهون السياح , ربما المهم أنه مريب في شخصيته , قعدته , و حتى في طريقة قراءته لتلك الكتيبة الصغيرة , إنها بدون شك غطاء عن فعل سيقوم به , إنه غطاء براءة عن جرم سيفعله .

في تلك اللحظة إنزعج قليلا مع توالي تلك النظرات الحادقة , معظمها لها معنى مثل ما ذكرت , و أخرى ليس لها أي أذنى معنى , وهي حقا التي تخيفه .

و عندما وصلت نظرت إليه مثل تلك النظرة , ووضعت مفتاح الباب في القفل , و تغيير كل شئ .
 ونسي ما كان يفكر فيه . _  short story