الجمعة، 26 يوليو 2013

أم الجواهر

شعور جيد عندما تتحدث عن أشياء تذكرها في ماضيك .
عن أشياء جيدة لا تعافها نفسك ,
إنها الذاكرة .
تحدث عنها الكثير من المفكرين الذين أحبوا أن يصفوها بأنها جوهر الذات
وهي في حقيقة أم الجواهر

الخميس، 25 يوليو 2013

كيف يمكنك أن تتخيل .... نوستالجيا

لا أعرف الكثير عن الذكريات التي يجب أن أتحدث عنها ولكن سأختار واحدة لكم و لكنها قريبة نوعا ما ليست بالقديمة جدا ولا بالحديثة جدا .
في يوم من الأيام سألتنا أستاذة كانت تدرسنا عن أن نتخيل شيئا ما , ﻻ أذكر ما هو بالضبط ولكنه يتعلق "المجينايشين" , وهكذا سكت كل من في القسم , نعم لم يتحدث أحد , بل قل لم يستطع أحد أن يتخيل ,
فقالت لنا بعد مضي خمسة أو عشر دقائق , إنكم ﻻ تقدرون أن تتخيلوا , كيف لكم أن تكونوا كتابا و مفكرين , فأردت أن أجيبها طبعا , ولكن لم يكن فيّ أيّ تشوقٍ لنوع من الجدال السخيف , فأسررت في نفسي ما كنت سأقوله:
"كيف يمكن لنا أن نتخيل , والمكتبة في مؤسساتنا  لا تفتح اﻻ قليلا هذا إن وجدت أصلا ,
كيف نتخيل والكتب  تبرع لنا بها محسنون  ,
كيف نتخيل وليس هناك أمين عام للمكتبة  هذا إن وجدت ,
كيف لنا أن نتخيل وكل الرسومات الكرتونية التي تفرجنا فيها منذ نعومة أظافرنا مترجمة , بل أكثرها غير مترجم , ولا وجود لكرتونات صنعها مبدعينا السابقون , وإن وجدت لا تعرض .
كيف نتخيل وكل من تخيل شيئا خبيثا في نظر الأخر قبر رأيه و أعدم خياله .
كيف نتخيل , ونحن في مجتمع يصبح في الخيال حراما , لأن الواقع يفرض علينا ...... أشياء أخرى .
كيف نتخيل وأغلب من في القسم , إمتهن مهنة قبل سن الخامسة عشر من عمره , إن لم يجد فهمه ليس الدارسة بل إيجاد تلك المهنة .
كيف نتخيل يا أستاذة و دولنا  بهذا الشكل , فساد في فساد وإذا أن أردت أن تتخيل  دولة ليس فيها فساد قالوا أفلاطون يتمشى بيننا يدعوا للمدينة الفاضلة  , أبعدوه عن الفلسفة فقد يصبح ملحدا .
كيف وكيف وكيف
كيف يمكنك أنت أن تتخيل

الأربعاء، 24 يوليو 2013

كل شئ مختلف الآن .

نوستالجيا : تذكر بعض الأشياء الصغيرة التي ﻻ نتذكرها عادة . في الأيام العادية .
نعم هل تذكر إستخدام برنامج msn للقيام بمحادثة , هل تذكر الشكل القديم للهوتمايل , و الياهو و كذلك الشكل القديم لجوجل , وغيرها . أن تتذكر شيئا قديما لهو أمر يشعرك برهبة وقشعريرة , ﻻ مثيل لها
من يتذكر منكم الشكل القديم , للفايسبوك , وبعد أقل من أربع سنوات ستعتبرون مدونتي هاته قديمة .
فكل حاجة تصبح قديمة عندما تحتل حاجة بديلة مكانها سواء كانت جيدة أم سيئة المهم قبول الناس لها من عدمه .
هكذا كنت قبل خمس سنوات , كل شئ عندي في عالم الأنترنيت جديد , لكن الأن كل شئ مختلف .
وأنت ؟

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

لك ماضي تشعر به .... نوستالجيا

كم تفرح عندما تلتقي أحدا ما من ماضيك , تستشعر إهتامه إتجاهك , تعرف أنه لم , ينساك رغم تلك السنون الطويلة , ربما في نظرك , انت , كم تعشق نفسك حين تتأمل في ذلك الماضي , تتأمل مره وحلوه , في تلك اللحظة بالذات كل شئ يصبح حلوا , ليس لانه ليس في حياتك مر بل لأنه في تلك اللحظة بالضبط تستشعر أنك ما زلت موجودا أن لك ماضي .
من منكم يشعر مثلي ؟

الاثنين، 22 يوليو 2013

صورة و ذكرى ... نوستالجيا

من يتذكر منا الصور الجماعية التي كنا نقيم لها مهرجانا في الابتدائي , نعم عندما يأتي ذلك اليوم , اليوم الذي يأتي فيه المصور لكي يصورنا , كانت تعم الاحتفالات .  في جميع أرجاء المدرسة الابتدائية , بل وعلى جميع مستويات المدرسة , الكل يلبس لباسا جديدا ,كل على قدر استطاعته , لكن كل واحد عنده شوق إلى الصورة التي ستلخص ذكريات عام كامل من حياته , وعندما أخدنا الشهادة , تركنا معها كل ذكرياتنا في تلك الأقسام البالية , التي تشبه بعض صالات القصور في أروبا في العهود الغابرة , مظلمة و لكنها مكان لتعلم الأخلاق والأدب , المهم تعلمنا شيئا , واحتفظنا بالنزر القليل .
كم نشتاق إلى هؤلاء الموجودون في تلك الصور , رغم أننا لا نتذكر أسماءهم , فقط لأننا فضوليون . ونحب أن نعرف قصة كل إنسان له علاقة ولو كانت بسيطة , فقط لحب المعرفة .

وأنت هل تحب أن تعيش مثل هاته اللحظات ؟

الأحد، 21 يوليو 2013

كل تدوينة وراءها حكاية ... نوستالجيا

اليوم عرفت ما هي النوستالجيا ,
إنها دلك الشوق والحنين الى الأزمنة الغابرة , إنها دلك التربص الزهري في قلوب الناس حول الذكريات الماضية , إنها حقا وقود الإستمرار نحو المستقبل .
تذكرت اليوم يوم كتبت أول تدوينة لي في الأنترنيت قبل عامين , لو رجعت لها الأن , لم تكن دا قيمة جمالية , لن تكن بالمعاير الحالية في نظري لطريقة كتابة تدوينة  .
لكنها تبقى تجربة جريئة , و حكاية أزلية لأول خطوة قمت بها لكي أكون معكم هنا , وأتحدث معكم عن التدوينة الأولى .
حنين وشوق إلى الشعور الذي شعرت به أنداك وأنا أضغط على زر الإرسال , شوقي الأن وإعجابي من نفسي عندما رردت على أول تعليق عليها , لم أعرف ما سأقول لكنني شكرته في الأخير .
كل واحد منكم عاش نفس التجربة , كل واحد كان عنده نفس الشوق أنداك والحنين إليها , ككلم حقا  مجانين , و نحن الأن في نوستالجيا ,

هل عشت حقا نفس التجربة , مؤكد أنك عشتها , بإمكانك أن تسرد لنا حكايتك مع أول تدوينة في التعليقات , وأنا حقا متشوق إلى سماع حكايتكم , فكل تدوينة وراءها حكاية .

السبت، 20 يوليو 2013

اختفى كل شئ

عندما كنا صغيرا , كنا حقا مشاغبين إلى أبعد الحدود ,
كل واحد منا كان له شغب أجمل في نظره من شغب الجميع , بل إننا عنما كنا نتلتقي في مناسبة كان نتفاخر بذلك الشغب , بطريقة سردية ممتعة , فواحد يحكي حكايته مع الفقيه أو المعلم , كيف أنه أخافه ليلة البارحة هو و زملاؤه . و واحد يحكي قصته مع حارس الغابة , وكيف أنه أمسك به وهو يصطاد سنجابا  أو أرنب غابة , المهم الكل يحكي , ومن لا قصة له يحكي قصة شخص ما ويضيف عليها الأنا , المهم أن لا يبقى بدون قصة في هذا الحفل العظيم .
وعندما كبرنا إختفت كل تلك القصص واختفى الجمع العظيم كما اختفت تلك النظرة في عيوننا كما اختفى كل شئ جميل .