الاثنين، 26 أغسطس 2013

عوالم الأرض

في العالم أنواع العوالم وأكثر , العالم أكثر من الحياة التي تعيشها في حييكم , بين أصدقائك , أو جيرانك , العالم فيه أناس  يتعدبون , و أخرون فرحون , في العالم هناك عوالم أخرى , هناك عالم الإنسان , وهذا العالم بدوره ينقسم ويتجزأ في عالم الأروبي و عالم الأمريكي و عالم الأفريقي وعالم الأسيوي و الأسترالي , وكل عالم من هؤلاء العوالم ينقسم بدوره إلى عوالم أخرى , فعالم الإفريقي ينقسم إلى عالم الأبيض و الأسود , إلى عالم الصحاري و المناطق المعتدلة , إلى عالم الذي شبع ليلة أمس والذي سيموت بعد الظهر فهو لم يأكل ولم يشرب منذ 15 يوما مضت , إلى عالم الغني في تجارته , سواء في عالم التجارة المشروعة , أو غير المشروعة .

لذلك لا حاجة لنا لبحث عن عوالم أخرى في الفضاء السحيق , فقط إكتشفوا عالم البحر , و لا تنسو عوالم البر . 

الأحد، 25 أغسطس 2013

لكل أغنية رائحة

هناك أشياء في الحياة يجب أن تستمتع بها , هناك نغمة خافتة ممزوجة برائحة حلوى نصف محروقة تنسب مع الهواء في نافذه قريبة من الحمام , ألمس الهواء و أستشعر نسماته و أنا أمشي بخطوات خافتة , لكي لا تهرب وتتلاشى لكي تبقى , لكي لا تشعر بي , فهي مثل القطة متى شعرت بك هرولت و إختفت , رغم أن صاحب المخبزة لم يشعر بمغادرتها لحلواه , فقد تسللت , بخطا ثابثة , ولم تشعر بي فلو شعرت لعادت إلى مثواها , فقد هربت فقط من جحيم الفرن نحو حرية النسيم , لأستمتع إليها و أشمها , فتصنع سعادتي في تلك اللحظة .

تخيل , معي لو أن لك أغنية , رائحة !!!

السبت، 24 أغسطس 2013

خدمة لك , و خدمة عليك

اليوم فرح جدا , نعم لقد قبضت ماﻻ جراء خدمة , و تعاملت لأول مرة مع شركة التحويلات , إنتظرت قليلا الدور فهذا يوم السبت والكل ينتظر حوالة تأتيه من مكان مجهول , و أنا أنتظر معهم , أخدت مالي و إنصرفت , إتجهت إلى البنك الذي يجاور محل الشركة , سألت بعض الأطفال الذي يـخدون راحة إستجمام أمام بوابته , عن توقيتهم , فقالوا لي من الإثنين إلى الجمعة , و كان حظي مرة أخرى أسوادا فلم أحصل على الخدمة بعد أسبوع من التفكير فيها

الجمعة، 23 أغسطس 2013

الغرباء و حديث الأطفال

تعرفون أنني غير أجتماعي ولا احب ان أتحدث مع الناس , لكنه يعجبني كلام الصغار و حديثهم , لا أعرف لماذا , لكنه ربما هو الوحيد الذي أجد فيه براءة الطفولة و صدقها , ﻻ تشوبه شائبة النفاق , و لا زائفة التملق . إنه صافي مثل الماء و ألذ مثل العسل .

لذلك حاولت هذا الصباح التحدث مع طفل صغير في الحافلة محاولا جدب أطراف الحديث لكنه تجاهلني , بكل ما أوتي بقوة , ربما لأنه فقط يطبق وصية أمه بالحرف الواحد , ومن منا من لم توصيه أمه بأن لا يتحدث مع الغرباء .

الخميس، 22 أغسطس 2013

هل انت أصبحت مثلهم

لن أكون مثل هؤلاء القصاصين الكبار يتحدثون عن كل شئ للا شئ يتحدثون مرة عن الثالوث المحرم لا لشئ إلا لأن تزداد مبيعات كتبهم و يقلون لك فقط لنفضح التابوهات المحرمة , شتان بين ما يقولون و بين ما ينون , شتان بين القول والفعل ,  و ما أكذب قصصهم , فقط فاليقولوا إنها خيال , و ﻻ علاقة لها بالواقع , ﻻ أن يدخلوا فيها أسماء شخصيات و تواريخ حقيقية و أحداث حقيقية , ولكن تحليل فارغ كليا .
أنا ساحاول ألا أكون مثلهم .

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

نهايات نشؤومة

البارحة أو قبل البارحة رأيت في التلفاز التايلاندي أن رجلا وعائلته , قد تم إيجادهم في غابة إحدى الجزر , مختبئين , وخائفين من الغزو , ﻻ لشئ إلا ﻷنهم كانوا هاربين , من الحرب الفيتنيامية , فقرروا اللجوء إلى الغابة لحمايتهم , فحتموا بها ما يزيد أربعين عاما , هذه هي قمة الإنسانية .

ربما بعد أربعين عاما سنكتشف مثل هاته الحالات في وطننا العربي , أناس رحلوا من أوطانهم لأن شخصا ما متعنت و عنيد وﻻ يحب المحاورة , و قلبه ملئ بالشك من كل شئ بدأ حربا لأن الناس رفضوه , ربما نكتشف عائلات تستعرض مفاتيح بيوتاتهم في وطنهم و يستعرضون هاته المفاتيح في التلفاز البلجيكي أو الهولندي , ويتمنون أن يعودوا إلى وطنهم , وإلى منزلهم القديم .

نعم قريبا , فهكذا بدأت الحكاية , في وقت قريب و هاهي نفس الحكاية و ستكون لها نفس النهاية , حسرة و تمني . و لكن إن لم نجد لها نهاية من الأن فلا نهاية ستلائمها طبعا .

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

توبة و إنسانية

ذهب وحيدا , نزح عن المدينة بروحه , أراد أن يستكشف الغابة المجاورة , ادهشه ما رأه من مجازر فيها ,
تحول نظره ناحية اللبحر أراد أن يستشعر هواءه و نسيمه العليل , فقد إشتاق له , نزل قليلا , فأزاح ناظره كثيرا , حتى لم يستطع , فتجه المسكين نحو الغابة , فإنعزل مع الحيوانات , ربما هي الأخرى إنعزلت بفعل ما رأته , و شعرت به من خزي , ربما أنها إعتزلت الإنسان لتصرفات لا لأنها لا تفهمه , فلو لم تكن الحيوانات تفهم الإنسان , لما رأيت بعضها المتعلقة به , والإلفة لتصرفاته , المعتبرة في نظرها عادية , كما يقول صاحبها , تفهمه ويفهما تعيش معه و يعيش معها في وضعها الحالي , تلك فقط من قبلت على الوضع , أما المتمردة على الوضع فقد إختارت الجبل لتعيش فيها رغم أن الغابة موضعها , و البحر متنفسها , ولكنها تنتظر الإنسان إلى أن يتوب .

وتقولون لي لما لماذا عاش طرزان مع القرود , و لما يوجود هناك أناس ينعزلون عن الناس , فقط لأنهم لم يعودوا يشعرون بالإنسانية .