الاثنين، 22 يوليو 2013

صورة و ذكرى ... نوستالجيا

من يتذكر منا الصور الجماعية التي كنا نقيم لها مهرجانا في الابتدائي , نعم عندما يأتي ذلك اليوم , اليوم الذي يأتي فيه المصور لكي يصورنا , كانت تعم الاحتفالات .  في جميع أرجاء المدرسة الابتدائية , بل وعلى جميع مستويات المدرسة , الكل يلبس لباسا جديدا ,كل على قدر استطاعته , لكن كل واحد عنده شوق إلى الصورة التي ستلخص ذكريات عام كامل من حياته , وعندما أخدنا الشهادة , تركنا معها كل ذكرياتنا في تلك الأقسام البالية , التي تشبه بعض صالات القصور في أروبا في العهود الغابرة , مظلمة و لكنها مكان لتعلم الأخلاق والأدب , المهم تعلمنا شيئا , واحتفظنا بالنزر القليل .
كم نشتاق إلى هؤلاء الموجودون في تلك الصور , رغم أننا لا نتذكر أسماءهم , فقط لأننا فضوليون . ونحب أن نعرف قصة كل إنسان له علاقة ولو كانت بسيطة , فقط لحب المعرفة .

وأنت هل تحب أن تعيش مثل هاته اللحظات ؟

الأحد، 21 يوليو 2013

كل تدوينة وراءها حكاية ... نوستالجيا

اليوم عرفت ما هي النوستالجيا ,
إنها دلك الشوق والحنين الى الأزمنة الغابرة , إنها دلك التربص الزهري في قلوب الناس حول الذكريات الماضية , إنها حقا وقود الإستمرار نحو المستقبل .
تذكرت اليوم يوم كتبت أول تدوينة لي في الأنترنيت قبل عامين , لو رجعت لها الأن , لم تكن دا قيمة جمالية , لن تكن بالمعاير الحالية في نظري لطريقة كتابة تدوينة  .
لكنها تبقى تجربة جريئة , و حكاية أزلية لأول خطوة قمت بها لكي أكون معكم هنا , وأتحدث معكم عن التدوينة الأولى .
حنين وشوق إلى الشعور الذي شعرت به أنداك وأنا أضغط على زر الإرسال , شوقي الأن وإعجابي من نفسي عندما رردت على أول تعليق عليها , لم أعرف ما سأقول لكنني شكرته في الأخير .
كل واحد منكم عاش نفس التجربة , كل واحد كان عنده نفس الشوق أنداك والحنين إليها , ككلم حقا  مجانين , و نحن الأن في نوستالجيا ,

هل عشت حقا نفس التجربة , مؤكد أنك عشتها , بإمكانك أن تسرد لنا حكايتك مع أول تدوينة في التعليقات , وأنا حقا متشوق إلى سماع حكايتكم , فكل تدوينة وراءها حكاية .

السبت، 20 يوليو 2013

اختفى كل شئ

عندما كنا صغيرا , كنا حقا مشاغبين إلى أبعد الحدود ,
كل واحد منا كان له شغب أجمل في نظره من شغب الجميع , بل إننا عنما كنا نتلتقي في مناسبة كان نتفاخر بذلك الشغب , بطريقة سردية ممتعة , فواحد يحكي حكايته مع الفقيه أو المعلم , كيف أنه أخافه ليلة البارحة هو و زملاؤه . و واحد يحكي قصته مع حارس الغابة , وكيف أنه أمسك به وهو يصطاد سنجابا  أو أرنب غابة , المهم الكل يحكي , ومن لا قصة له يحكي قصة شخص ما ويضيف عليها الأنا , المهم أن لا يبقى بدون قصة في هذا الحفل العظيم .
وعندما كبرنا إختفت كل تلك القصص واختفى الجمع العظيم كما اختفت تلك النظرة في عيوننا كما اختفى كل شئ جميل . 

الجمعة، 19 يوليو 2013

الكسل و الخمول .... سلسلة روحانيات

اليوم الجمعة باركه الله لنا ولكم و لجميع المسلمين , وشفع الله لنا فيه ما تقدم من ذنبنا و ما تأخر إن شاء الله.
اليوم أردت ان أتحدثه عن الخمول والكسل في رمضان وسائر الأيام .
نعم يحدث أن بعض ناس , ﻻ يجدون أنفسهم في رمضان , ستسألني كيف أنهم ﻻ يجدون أنفسهم ؟
نعم إنهم لا يملكون هدفا في رمضان أو في غيره من الشهور الأخرى , فقط يأكلون ويشربون , "يعيشون كما تعيش الأنعام" ﻻ يفكر , ولم يفكر يوما من الأيام أن يقول لنفسه , سأعمل هذا , و سأقوم بهذا , لكي اصل إلى هدفي , نعم وإن قالها في نفسه لا يضع لها جدول تطبيق فيطبقها , كما حلم بها , فقط أضغاط أحلام ,
قل سأفعل و توكل على الله وافعل , هذا أخر ما أردت أن أتكلم عنه . "#_نصيحة مني".
*على فكرة أن هذا يوم الجمعة "عن ماذا تحدث إمام حيكم في خطبة اليوم؟"

الخميس، 18 يوليو 2013

أغلق هاتفك .... ضمن سلسلة روحانيات

عندما تدخل إلى المسجد ...
لابد و أن ترى المصلين يسجدون ويركعون , منظر جميل ورائع , طبعا من البديهي أن تشاهد ما قلته لك الآن , اﻻ في حالة دخلت مسجدا مهجورا في دولة غربية مثلا ....
نعم عندما تدخل إلى المسجد يا عزيزي يسترعي إنتباهك , الملصقات التي تلصق على الجدار المقابل للباب مباشرة , ومن بين لمنشورات التي ستسرعي إنتباهك أكثر هي منشور هاتف جوال مكتوب تحته "أغلقوا هواتفكم يرحمكم الله" أو أي شئ من هذا القبيل , نعم فقد تعب الفقيه منذ مدة بعيدة من تكرار هذا الكلام على المنبر في مناسبة , أو بدونها .
فلا يعقل أخي أن تدخل إلى بيت الله تريد الإتصال به عبر الصلاة , وبينما أنت في الركعة الثانية . إذ يتصل بك أحد , ليقطع عنك ذلك الخشوع , ويقطعه عن جيرانك في الصلاة .
ﻻ يعقل أخي , أن تدخل إلى بيت الله و أنت نس أن الهاتف في جيبك , وأن رنته مزعجة , فمن منك يجب أن يسمع صوت "هيفاء" مثلا  وهو  يصلي صلاة الظهر .
ﻻ يعقل أن تكره الناس على سماع ما لا يحبون .
جرى مرة أننا كنا في مدرج في الجامعة عند أستاذ , ربما كان لسانه يسبقه أكثر من مرة , وﻻ يفكر فيما سيقوله إلا بعد أن يقوله , دخلنا وبعد نصف ساعة رن هاتف أحد الزميلات التي لا أعرفها بل قل لا يعرفها معظم من في المدرج , رن هاتفها , فأجابها الأستاذ "أطفئ عنا ذلك المشقوف فلا أحد يحب سماع ذوقك السئ في إختيار رنة الهاتف " وهذا طبعا بالدارجة المغربية , فضحك عليها من في المدرج , و بعد خمس دقائق , جمعت لوازمها و خرجت . ربما لإحساسها بالخطأ الفظيع بعد أن نهرها الأستاذ بتلك الطريقة ,
لا بأس , ولكن عليها أن نشعر نحن كذلك بنفس الخطأ الفظيع عندما ننسى هواتفنا غير مغلقة , أو فقط في الوضع الصامت عندما نتجه إلى أداء الصلوات في بيت الله.

الأربعاء، 17 يوليو 2013

في رمضان ... ضمن سلسلة روحانيات

فقط في رمضان,
تشتم ازكى الروائح , يسلم عليك الغادي والرائع , الأطفال لا يخرجون من بيوتهم اﻻ في الليل , تتحول حياة الناس من نهار وضاء الى ليل فيه ضياء , ضياء القمر ونور العبادة ,
ما أن يطلع النهار حتى يختفي الجمع الغفير الذي كان ليلة أمس في الشوارع وتختفي معه الروائح الزكية ويختفي كل شئ .

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

روحانيات ... وقفة عند صلاة التراويح

أكتب هاته ألتدوينه مرة ثم أمسحها مرة أخرى , لا أدري كيف سأكتبها لكن , لا بأس أن أكتب اليوم عن طقس من الطقوس لا يحدث إلا في رمضان , ما إن يبدأ رمضان حتى يبدأ هذا الطقس , إنه ليس غريبا على أي من المسلمين اليوم , إنها التراويح يا عباد الله , إن التراويح سنها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يصلها إلا بعض مرات قليلة جماعة , وأنها لم تكن في عهد أبي بكر  , بل في عهد عمر ثاني الخلفاء الراشدين رضي الله عنهما حيث جمع لها عمر رضوان الله عليه الناس فأقاموها جماعة ,
هي تعتبر سنة ولها أجر عظيم.
رغم كونها سنة أرى بعض الأشخاص الذين , يعتبرونها واجبا لا مفر منه , أن لم يصلها نقص شئ منه , ﻻ يا سيدي عندما تشعر بأنك تعب , فتوقف , لا أحد سيسألك لما توقفت , عندما تشعر انك قادر مجددا , تابع لا أحد عنده الحق ليمنعك , فقد لا تحمل لنفسك ما لا طاقة لك به , فان الدين يسر ,و ليس عسرا علينا , عندما ترتجف يداك أو رجلاك من الوقوف فهذه دلالة على أن تتوقف عن الأداء وتجلس قليلا حتى ترتاح , بالإضافة إلى كل هذا يمكنك أن تصلي فقط , العدد الذي تحب أن تصليه , إنها سنة تقربك إلى الله , لا عقوبة تعذب بها نفسك .