الأربعاء، 10 يوليو 2013

بداية عام جديد

اليوم يوم بداية عام جديد من حياتي , أتمنى أن يمر بألف خير و خير , وأتمنى أن أحقق في هدا العام المقبل الكثير من أحلامي وأمالي , وأن ﻻ ينتهي العام الجديد قبل أن اعمل ما أحب لا ما أكره , والسلام عليكم . هذا أخر ما أريد أن أن أقوله قبل أن يبدأ هدا العام الجديد , لكي تصبح هاته الكلمات مفتاحا للدرب الذي يجب أن يتبع بداية كل عام ,  شهر رمضان مبارك سعيد .

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

مريضنا معندو باس

كما أن هناك العديد من الحوليات ستحدث عن رمضان الكريم , فأنا كمسلم من القلعة الغربية للإسلام أوجها أجمل واعطر التحايا و التبريكات لجميع سكان العالم بمناسبة بداية هذا الشهر الكريم . و غفر الله لنا وإياكم جميع ذنوبنا في هذا الشهر العظيم .
كما العادة , وكما جميع السنوات الماضية , فإن بداية هذا الشهر العظيم يعني القيام ببعض الطقوس التي يتم بها استقبال هذا الشهر , منها الاغتسال والحضور إلى المسجد جماعة , ومن أجمل الطقوس هو قص الشعر , وعندما نتحدث عن قص الشعر نتحدث عن حلاق الحي , حي يجتمع الكثير من الناس للحلاقة بغية استقبال هذا الشهر العظيم , وتعرفون انه عندما يجتمع العديد من الناس وطاقتهم الإجابية كبيرة , ومعنوياتهم مرتفعة جراء ما ينتظرونه غدا , فإن الأحاديث تكون لذيذة المذاق , سريعة الوصول إلى السمع رغم اختلاف الأذواق ,لها من السحر ما فاق أحكام الجدات و الأجداد السباق , ومن افضل اللحظات التي رأيتها اليوم وما سمعتها من أحد , أن رجلا محبا لاستماع هاته الأحاديث أتى إلينا بينما كنت احلق "شعري ليس التحليق مع الطيور أو قل كليهما لا يهم" أخذ كرسيا وقعد بيننا وأخد يستمع , فترك ابنه في الشاحنة التي أوقفها غير بعيد منا , وبينما كنا نتحدث عن بعض الأمور ذكر احد الحضور ولده , وقال له "أين تركته " قال "تركته في الشاحنة" و في هاته الأثناء أستيقظ الطفل , وضرب بجبهته مزمار الشاحنة بينما كانت بعض النساء يمشين بجانبها , ولأن الصغير كان مخلوعا من ترك أبيه له , فقد بقي على المزمار مدة كافية لكي يخفن هؤلاء النسوة , فكانت بذلك هاته لقطة الأسبوع , تسبب فيها طفل مخلوع "ليس مخلوعا , حتى وان كان مخلوعا فإن خلعه سيكون من كرسي الشاحنة لا أقل ولا أكثر . أٌو مريضنا معندو باس " . 

الاثنين، 8 يوليو 2013

أمام بيتنا ساحة .

أمام بيتنا , ساحة , وهاته الساحة يلعب فيها الأطفال في أوقات فراغهم , عادة يلعب فيها الكثير من الأطفال , اغلبهم أن لم اقل كلهم ينتمون إلى السلك الابتدائي , أي ان اكبرهم  ﻻ يتجاوز الــ 14 سنة .
كما ان الغالبية العظمى منهم ﻻ تسمح لهم امهاتهم البقاء في الشوارع , فقمن بسن قانون "نداء المؤذن الى صلاة المغرب , جرس الدخول الى البيت" بالطبع فكما ان هناك في المجتمع امهات متسلطات وقاسيات وذلك من أجل تربية ابناءهن هناك امهات متهاترات , متهاونات في تأذية واجباتهن , لكن الحادثة التي سأسردها اليوم يعتبر الكل فيها جانيا , نعم فان هذه السياسة لا تطبق على البعض من الأطفال , فأحيانا بل في غالب الأحيان اجد ان هناك من الأطفال من هو خارج البيت الى ان يؤذن المؤذن للعشاء , بل واكثر , وبما أن المؤذن قد اذن , أثارت نفسي وبدون سبب ان تطل من النافذة المقابلة على الساحة , للأعرف سبب الضجيج واغلقها , فنسمات البرد تدخل منها , فإذ بي ارى مشهد ان احد الكبار يعني شخصا في 40 او 50 يصرفق أحد الاطفال , لن اقول بدون سبب لكوني لم أرى الحادثة من الأول , ولكن ﻻبد ان يكون هناك سبب ما ولو كان واهيا , ولكن انا في رأيي ليست تلك هي الطريقة التي يتعامل بها الناس مع الاطفال , فلو ان الطفل طفله . ﻻ يجب ابدا ان يصرفقه امام اصحابه , بل وﻻ يحق له ان يؤدبه بتلك الطريقة اﻻ فيي حالة واحدة وهي التعنت المطلق . ﻻ اكثر ولا اقل
لو كنت مكاني ورأيت مثل ما رأيت ما سيكون رد فعلك ؟

الأحد، 7 يوليو 2013

مشروع جماعي .

لم افعل الكثير , لم اعمل شيئا , يحتاج إلى المناقشة , لكن كنت افكر و هذا هو المفروض أن اعمله , نعم فكرت في انه لم يبقى شئ لليوم 12 من هذا الشهر  وعلي أن أقوم بالاستعداد لمشروع "تعلم اللغة الألمانية "  رغم أن الذين قام بالتسجيل فقط اربعه متطوعين إلا أننا سنحاول إنجاح هذا المشروع بالطبع ,
وهو أصلا مهمته هو أن نحاول تعلم بعض الأساسيات في اللغة الألمانية , ومشاركة كل ما نتوصل إليه خلال الأيام , من 12 يوليوز إلى 12 من غشت , مشروع تعلم اللغة الألمانية
انضم الينا , انضموا , انضموا .

السبت، 6 يوليو 2013

تفاءل , فقليل من الضوء يكفي .

وأنا اليوم بعد الانتهاء من جميع الامتحانات أصبحت اشعر بالحرية في اختيار بعض الألوان التي سأقرأها من كتب , إن اختار متى استيقظ , يعني ﻻبأس إن تأخرت قليلا في الاستيقاظ فلأحد سيحاسبني اليوم , نعم كما . إن ميادين مصر تنادي بالحرية طيلة أيام الأسبوع و العام , إن تلك النَفَس التي استنشقوها ,قد استنشقتها اليوم رغم بعد المسافات بين الشرق والغرب , إنني تنفستها في لوحة تلفزيونية صورية ستستمر مدة 365 يوما كتحدي , في قمة التحديات التي عرفتها البشرية , إن هاته اللوحة الزيتية الملونة بألوان مشرقة في قلب شاشة بين جميع  الألوان الباردة برودة الماء أيام الشتاء لهو ما يدفعني إلى تطلع المستقبل يوما بعد يوم , تكفينا نافدة واحدة مشرقة لكي نتفاءل كثيرا . تفاءل فإن الطفل الذي بداخلك يحب التفاءل .

الجمعة، 5 يوليو 2013

رحيل يوم متواضع.

انتهى الملتقى , وكلٌ رحل . لكن يبقى الفكر فكر اللقاء و معاودة اللقاء مرة اخرى , أنا استفدت كثيرا من الأخوان المدونين والصحفيين , كل اناء بما ينضخ , واتمنى من كل قلبي ان ينضخ بمزيد و مزيد من الفعاليات الفكرية .

اليوم كان مميزا بل بالاخص متواضعا جدا . كيف تمر ايام الجمعة في حياتك انت ؟

الخميس، 4 يوليو 2013

تصرفات راقية

 كم اكون سعيدا عندما ارى بعض التصرفات في الحافلة , تصرفات تدل على ان هناك من الناس من هو واع ,طريقة التي يجب بها ان تمر الحياة بين الناس , فهاهو شاب يجلس في الكرسي الخلفي مبتعدا عن الزحام اكثر ما يمكن ليسرق عض الكلمات من كتاب قد يفهم فيه شيئا اوﻻ يفهم و لكن المهم هو انه لم يخشى فتحه , وهناك في الكراسي الامامية تحدث تراجيدية لم تشاهد من قبل في اي من المسارح العالمية , شاب يقف ويترك كرسيه الذي خاض معركة "الزحام" من اجل الحصول عليه لامرأة تدخل متأخرة متشبتتا بيد طفل واخر في ظهرها , ولكنها لا تأخد الكرسي خاصة عندما رأت شيخا هرما , واقفا , ترتجف رجلاها , فتناديه و تعطيه الكرسي , فيرفض جملة وتفصيلا لا ليس لانه ﻻ يستحقه فهو اولى به من اي شخص اخر لكن لان تلك الام تملك ابناء , فلهؤلاء الثلاثة القدسية التي لايملكها اي احد في تلك الحافلة , وبعد مدة قصيرة جدا سيترك رجل كهل في 30 الى 40 سنة مكانه لذلك الرجل الكهل الشهم .