كثيرا ما حاول ت أن أقوم بكتابة رواية إلا أنني عندما أصل إلى نصفها أجد
نفسي في وقع نقطة لا يمكنني أن أخرج منها دون أقتل أحد أبطال القصة أو دون
أن أجعله يختفي بطريقة ما لا أدري لماذا بالضبط و لكن المشكلة هو أنني
أنسها
الخميس، 8 سبتمبر 2016
الجمعة، 11 يوليو 2014
مقترح , وفترة مميزة .
ربما لم يبقى الكثير
وأنا كذلك لم أكتب الكثير
ورغم هذا كله ستبقى هاته المدونة ذكرى وهاته الفترة أجمل فترة في التدوين في الأنترنيت .
و أتمنى أن أتعرف بجميع المدونين المتميزين والذين شاركوا في هاته الفترة التدوينية .
الجمعة، 4 يوليو 2014
ذات يوم
لم يكن الأمر ذا رغبة
فقط حاولنا ذات يوم أن نعيشه كما هو
أن نعيش اللحظة بتناميلها القرمزية
بألوانها الطيفية
فقط حاولنا ذات يوم أن نعيشه كما هو
أن نعيش اللحظة بتناميلها القرمزية
بألوانها الطيفية
الاثنين، 30 يونيو 2014
فاز يفوز , لأنه فائز
لم أعتد يوما أن أتحدث كما أتحدث اليوم
لم أعتد يوما أن أكتب كما أكتب اليوم أنا لا شئ , ولكن أنا كل شئ أنا إنسان .
إن الإنسان متى عرف هاته الحقيقة أصبح مركز الكون و أصبح من أهم المقومات التي تجعل الإنسان يثور على الروتين اليومي الخاص به , فيصبح أكثر إبداعية .
إنه الإنسان المحب لنفسه ولغيره .
أنا لم أعد يوما أن اخرج من الحياة خاسرا
فيمن أخرج منها , فانني حقا و إن شاء الله فائز , وسأصدح بها .
لم أعتد يوما أن أكتب كما أكتب اليوم أنا لا شئ , ولكن أنا كل شئ أنا إنسان .
إن الإنسان متى عرف هاته الحقيقة أصبح مركز الكون و أصبح من أهم المقومات التي تجعل الإنسان يثور على الروتين اليومي الخاص به , فيصبح أكثر إبداعية .
إنه الإنسان المحب لنفسه ولغيره .
أنا لم أعد يوما أن اخرج من الحياة خاسرا
فيمن أخرج منها , فانني حقا و إن شاء الله فائز , وسأصدح بها .
الاثنين، 12 مايو 2014
تراقب من بعيد
الساعة تشير إلى السادسة وواحد وخمسون دقيقة , تعصر يدي اليسرى , وهي تنظر من على سطح البناية العالية , تراقب رأس الشارع و خيطه الأبيض , لو تدري أنني أراقبها من بعيد , لفرت أو إختبأت من أعيني الراصدة لها .
تتحرك الحافلة , وتلك الحمامة لم تطر بعد , ولا أعلم ماذا قررت أن تفعل .
تأخدني الرغبة في أن أنهض من الكرسي الذي أجلس عليه , فإنني أصبحت من كثرة الجلوس أمام النافذة , لا أفرق بين الحقيقة و الوهم .
يسمع صوت فراميل من أخر السفينة , أتحدث مع نفسي لأول مرة منذ بداية الرحلة . قائلا "إدهسه فلا فائدة من أي شخص يتجول في شارع وقت العمل " قلت ذلك . وعنيت كل من في الحافلة , كنت أتمنى في تلك اللحظة أن تصبح , كإحدى صفائح الكولا , عندما تمر عليها دراجة نارية , أو عندما يلعب بها الحي فيملها . فيحاول تسويتها مع الأرض بعد ذلك .
ولكن لم يكن ما تمنيت . إستمرت الرحلة كما . كان متوقعا . لم يضربها لا حائط و لا قطار خارج عن السكة . ولا حافلة أخرى . ولا حتى صفعة من السماء , غير شمس , قال عنها أحد الركاب , إنها المعنية في القرآن "بكورت" هكذا قال
إتجهت عيناي نحو السطج . إنها حمامة أخرى أو هي نفسها . أو فقط خيالها الذي أتخيله دائما . تطل ولا تلقي للدنيا بالا , تراقب الطريق الطريق , والحافلة , والإسعاف التي تمر بسرعة , دون أن تستجديها حالة طارئة , تراقب النجار في مقياساته و تراقب الحداد في صنعته .
كأنما خلقت فقط لتراقب . لتتعلم عن حياة البشر المملة . و أهدافهم , و أحلامهم الساذجة . وطريقة تفكيرهم المتكبرة و الوضيعة في نفس الوقت , عن التعاملات مع بعضهم البعض , عن نظراتهم , عن إبتساماتهم , عن كل شئ فيهم .
وبكل تأكيد عن سذاجتهم . "إنهم حقا متشابهون من مشرق الأرض إلى مغرب" همهم الوحيد هو قتل الثانية المقبلة في الساعة المشنوقة على معصم يدي اليسرى .
تتحرك الحافلة , وتلك الحمامة لم تطر بعد , ولا أعلم ماذا قررت أن تفعل .
تأخدني الرغبة في أن أنهض من الكرسي الذي أجلس عليه , فإنني أصبحت من كثرة الجلوس أمام النافذة , لا أفرق بين الحقيقة و الوهم .
يسمع صوت فراميل من أخر السفينة , أتحدث مع نفسي لأول مرة منذ بداية الرحلة . قائلا "إدهسه فلا فائدة من أي شخص يتجول في شارع وقت العمل " قلت ذلك . وعنيت كل من في الحافلة , كنت أتمنى في تلك اللحظة أن تصبح , كإحدى صفائح الكولا , عندما تمر عليها دراجة نارية , أو عندما يلعب بها الحي فيملها . فيحاول تسويتها مع الأرض بعد ذلك .
ولكن لم يكن ما تمنيت . إستمرت الرحلة كما . كان متوقعا . لم يضربها لا حائط و لا قطار خارج عن السكة . ولا حافلة أخرى . ولا حتى صفعة من السماء , غير شمس , قال عنها أحد الركاب , إنها المعنية في القرآن "بكورت" هكذا قال
إتجهت عيناي نحو السطج . إنها حمامة أخرى أو هي نفسها . أو فقط خيالها الذي أتخيله دائما . تطل ولا تلقي للدنيا بالا , تراقب الطريق الطريق , والحافلة , والإسعاف التي تمر بسرعة , دون أن تستجديها حالة طارئة , تراقب النجار في مقياساته و تراقب الحداد في صنعته .
كأنما خلقت فقط لتراقب . لتتعلم عن حياة البشر المملة . و أهدافهم , و أحلامهم الساذجة . وطريقة تفكيرهم المتكبرة و الوضيعة في نفس الوقت , عن التعاملات مع بعضهم البعض , عن نظراتهم , عن إبتساماتهم , عن كل شئ فيهم .
وبكل تأكيد عن سذاجتهم . "إنهم حقا متشابهون من مشرق الأرض إلى مغرب" همهم الوحيد هو قتل الثانية المقبلة في الساعة المشنوقة على معصم يدي اليسرى .
الأربعاء، 30 أبريل 2014
حكاية أحكيها , يحكيها لكم التلميذ . تحت عنوان المدينة المزيفة
مرحبا والسلام عليكم .
في تلك الأيام , عندما كانت أناملي تكتب بعض الكلمات , أو تتمرن على خط جميل . فكل أصدقائي أنذاك لديهم خط جميل . و كثيرا ما يمدحهم الأستاذ أو تعجب بهم الأستاذة , وكثيرا ما أغبطهم على ذلك .
لدى كان عزمي على أن تتحول كتابتي من الأسوء إلى السئ , ومن السئ إلى الجيد , قضيت اليوم كله , وأنا أملأ الورقة بأنواع الخطوط و الكثير من الحروف . وكنت أقترض بعض الدفاتر والأفكار ممن هم في السنة التاسعة أنذاك . فأنا لا زلت طريا في هذا العالم . ولا زالت قدماي لم تتركا لهما أثارا تحتدى بها .
في تلك الأيام , عندما كانت أناملي تكتب بعض الكلمات , أو تتمرن على خط جميل . فكل أصدقائي أنذاك لديهم خط جميل . و كثيرا ما يمدحهم الأستاذ أو تعجب بهم الأستاذة , وكثيرا ما أغبطهم على ذلك .
لدى كان عزمي على أن تتحول كتابتي من الأسوء إلى السئ , ومن السئ إلى الجيد , قضيت اليوم كله , وأنا أملأ الورقة بأنواع الخطوط و الكثير من الحروف . وكنت أقترض بعض الدفاتر والأفكار ممن هم في السنة التاسعة أنذاك . فأنا لا زلت طريا في هذا العالم . ولا زالت قدماي لم تتركا لهما أثارا تحتدى بها .
الخميس، 12 ديسمبر 2013
فتاة الحديقة العمومية الجزء الأول .
أنا صغير متلومنيش يا الدنيا .
مازلت في أول الطريق لكنني تعلمت الكثير
تجاربي قليلة لكن إستنتاجاتي كثيرة
يراني الكثير من الناس ساذجا,نعم أعترف بذلك . لكنني لست كما يظنون , فقط لا أعطي الكثير من تفكيري ووقتي لأشياء تعتبر عندهم قمة الحياة , في حين تعتبر عندي أحقر شئ في هاته الطريق الذي نعيش فيه , فهناك الكثير على جنباته لكن ما يهم فيه هو نقطة الوصول , التي تعتبر قمة الأهداف .
فقط لأنني مختلف عنهم , يعتبرونني غريبا عنهم , ولا يمكن أن أخطأ ذلك الجزء الكبير من الناس , ولابد انني من السذج الأكثر حظا على وجه البسيطة .
"قصة خيالية مقتبسة من رواية حوار شاب مع فتاة في أحد مقاعد الحديقة العمومية."
الأربعاء، 11 ديسمبر 2013
قصة حقيقية .
رغم دلك الكم الهائل من البشر الذي يتمشى معك في الشارع , رغم ذلك الكم الهائل من البشر الذي يشاركك ننفس المطعم , حتى ونفس الأكلة التي تأكلها , رغم ذلك الكم الذي يشاهد معك نفس المبارة و يتمشى أمامك بمحاذاة البحر ,رغم ذلك الكم الهائل من بني أدم الذي يدرس معك نفس التخصص , بل وحتى رغم تلك الكمية الهائلة من الأصدقاء الذين تعرفهم بسماهم لا بأسمائهم و تقضي معهم جل أوقاتك , رغم ذلك كله . تحس أنك لا تعرف أحدا . "مقتبس من قصة حقيقية"
الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013
الإنسان .
إن لم تحاول أن ترفع صوتك , لا تلوم الناس إن لم يسمعوك .
حاول أن توصل لهم رسالتك ولا تنتظر ان يفهموك وأنت لم تتكلم , فهم لا يعلمون الغيب , وإن علموه ما كان ليسمعوك , إن لم تصرخ بكل قوتك . هكذا هو الإنسان على مر عصوره .
حاول أن توصل لهم رسالتك ولا تنتظر ان يفهموك وأنت لم تتكلم , فهم لا يعلمون الغيب , وإن علموه ما كان ليسمعوك , إن لم تصرخ بكل قوتك . هكذا هو الإنسان على مر عصوره .
الاثنين، 2 ديسمبر 2013
وعلى ماذا نتنافس .
ربما نحن مجردوا عابري سبيل , نضحك , نبكي , نأكل ونجوع . ننام في أي مكان , ولا نلبس إلا ما كان . نحاول أن نكون من المقيمين ولكن لا نستطيع . نتنافس على من يسبق أو من يبقى ولا يبقى أحد منا . فقط نحن في قمة اللهو . الغير الملحوظ . من العدم إلى العدم . وعلى ماذا نتنافس يا بشر
الأحد، 1 ديسمبر 2013
إلى السطر .
بعض المواقف الحرجة هي التي تدفعنا إلى القيام ببعض الأمور التي لم نستطع يوما القيام بها .
نقطة إلى السطر
نقطة إلى السطر
السبت، 30 نوفمبر 2013
الأفضل .
ناك العديد من الأماكن في العالم التي لم نزرها يوما في لذلك اليوم نحن نريد أن نعيش اللحظة بكل فيها لذلك نحاول أن نقوم بذلك . بكل قوة .
نحاول أن نكون الأضل في أماكننا فقط لا أن نتجه غلى أماكن وبقاع الأخرين . لذلك كن الأفضل في مكانك أفضل من أن تسعى لأن تكون الأفضل في العالم ككل
نحاول أن نكون الأضل في أماكننا فقط لا أن نتجه غلى أماكن وبقاع الأخرين . لذلك كن الأفضل في مكانك أفضل من أن تسعى لأن تكون الأفضل في العالم ككل
عينايا المتكبرتين .
قلم رصاص في يدي اليمنى , والممحاة في اليد اليسرى .
أسمع بكاء طفل يتسلل صوته من النافدة المطلة على الزقاق المليئ بأشجار الزيزفون الخضراء .
فتاة وشاب يتضاحكان تحت النافذة , من نبرة صوتهما يبدوا أنهما أصدقاء مصلحة , أو شهوة عابرة .
أحاول أن أخط بعض الخطوط في الصفحة البيضاء الخالية إلا من بعض الخطوط التي تركت أثارها بد أن مسحتها بالممحاة . نظرت في الورقة ملية , حاولت . لم أتطع فتجهت إلى المطبخ وصنعت لنفسي كوب قهوة ساخنا .
شربته كله .
إتجهت نحو نافذة الغرفة المغلقة , فتحتها عن أخرها و بت أشاهد زرقة السماء . أنزلت عينيا المتكبرتين من السماء إلى جحيم الأرض , نظرت إلى المتسول في قارعة الطريق ... رأيت ماسح الأحذية الذي يتشرب الذل قبل أن يأخد أقل مما يستحق ... رأيت طفلة تتسول درهما من مار هنا وهناك .
رأيت الكثير حتى أصبحت أحب أن تعود عينايا إلى ما كانتا عليه ولا أستطيع .
أسمع بكاء طفل يتسلل صوته من النافدة المطلة على الزقاق المليئ بأشجار الزيزفون الخضراء .
فتاة وشاب يتضاحكان تحت النافذة , من نبرة صوتهما يبدوا أنهما أصدقاء مصلحة , أو شهوة عابرة .
أحاول أن أخط بعض الخطوط في الصفحة البيضاء الخالية إلا من بعض الخطوط التي تركت أثارها بد أن مسحتها بالممحاة . نظرت في الورقة ملية , حاولت . لم أتطع فتجهت إلى المطبخ وصنعت لنفسي كوب قهوة ساخنا .
شربته كله .
إتجهت نحو نافذة الغرفة المغلقة , فتحتها عن أخرها و بت أشاهد زرقة السماء . أنزلت عينيا المتكبرتين من السماء إلى جحيم الأرض , نظرت إلى المتسول في قارعة الطريق ... رأيت ماسح الأحذية الذي يتشرب الذل قبل أن يأخد أقل مما يستحق ... رأيت طفلة تتسول درهما من مار هنا وهناك .
رأيت الكثير حتى أصبحت أحب أن تعود عينايا إلى ما كانتا عليه ولا أستطيع .
الأربعاء، 20 نوفمبر 2013
التفاءل سر النجاح
هاته الأيام وبدون الكثير من المقدمات تعلمت الكثير . و بقي الكثير لأتعلمه .
يبدوا أنني ملأت الكثير من وقتي , لكي فقط لكي أصقل نفسي
أخاف أن أنزلق , فتتكسر نفسيتي . لكن التفاءل متنفسي .
الاثنين، 18 نوفمبر 2013
فرد جديد في عائلتنا .
فرد جديد في عائلتنا .
صغير . ولكنه رائع , يثاءب كثيرا و ينام
أردت أن أخد الأتوبيس نحو الكلية في يوم الإستقلال , لم يسعفني الأمر , فنظرت في الساعة فأدركت أن الرحلة ستستغرق تقريبا ساعة في الطريق يعني لن أدرس شيئا هذا إن لم أجد الكلية قد أغلقت .
تركت الأتوبيس , وإتجهت نحو المستعجلات , حيث ينام الطفل الصغير مع أمه , دخلت فوجدته يثاءب , إنه البرعوم الصغير في عائلتنا , فأهلا به , رغم أننا لم نسمه إلى الأن , لكننا سنختار له أحلى تسمية . من عنده إقتراح؟
أردت أن أخد الأتوبيس نحو الكلية في يوم الإستقلال , لم يسعفني الأمر , فنظرت في الساعة فأدركت أن الرحلة ستستغرق تقريبا ساعة في الطريق يعني لن أدرس شيئا هذا إن لم أجد الكلية قد أغلقت .
تركت الأتوبيس , وإتجهت نحو المستعجلات , حيث ينام الطفل الصغير مع أمه , دخلت فوجدته يثاءب , إنه البرعوم الصغير في عائلتنا , فأهلا به , رغم أننا لم نسمه إلى الأن , لكننا سنختار له أحلى تسمية . من عنده إقتراح؟
الأحد، 17 نوفمبر 2013
زيارة
كنت أريد الدهاب اليوم إلى المستشفى العمومي القريب من المدينة التي أعيش فيها , لكن لم أستطع ذلك , بعد قليل رأيت صور وكتابات الأصدقاء إنها , تحز في النفس, أشياء مبعثرة هنا و هناك أو راق وملفات المرضى في أماكن غير محمية و في فوضى , الأكل و غيره سئ . فقد وصف أحد الأصدقاء الغرف بأنها أشبه بزنزانات لا بغرف التمريض .
حمدت الله أنني لم أمشي . ولكنني أتمنى لو ذهبت لكي أرى الحالة بعيني . لربما وصفت لكم الأمر أكثر من كذا , فللمرضى حق العيادة , والمواساة منا
حمدت الله أنني لم أمشي . ولكنني أتمنى لو ذهبت لكي أرى الحالة بعيني . لربما وصفت لكم الأمر أكثر من كذا , فللمرضى حق العيادة , والمواساة منا
الجمعة، 8 نوفمبر 2013
الأنانية شئ جميل في بعض المواقف .
كثيرا , ما نرى حركة ما ترجعنا إلى مرحلة الطفولة , نتحسس معانيها , كيف كنا وكيف أصبحنا , كيف عشنا تلك الأيام الرائعة . وكيف كانت تبدو الامور ولم تعد تبدوا لنا بنفس الأمر , إنها خرة الأيام يا أصدقائي .
هكذا أتم كمال جملته في مجموعة أصدقائه عندما أخد الميكرفون ليتحدث أمام جماعة من الناس , الكثير منا يرتهب من التحدث أمام جماعة من الناس , كثير منا من يصيبه رهاب المسرح , لكن كمال يحب المسرح , ولايهمه الأخر . فقط تهمه فكرته أن يوصلها للأخر , كثيرا ما يسألني إن كان أنانيا بسب ذلك , لكن سرعان ما أجيبه , الأنانية شئ جميل في بعض المواقف .
هكذا أتم كمال جملته في مجموعة أصدقائه عندما أخد الميكرفون ليتحدث أمام جماعة من الناس , الكثير منا يرتهب من التحدث أمام جماعة من الناس , كثير منا من يصيبه رهاب المسرح , لكن كمال يحب المسرح , ولايهمه الأخر . فقط تهمه فكرته أن يوصلها للأخر , كثيرا ما يسألني إن كان أنانيا بسب ذلك , لكن سرعان ما أجيبه , الأنانية شئ جميل في بعض المواقف .
الأربعاء، 6 نوفمبر 2013
بعد النسيان , تبدأ القصة
تحت أشعة الزيتون الحارقة , وفي ظل شجرة التين العتيقة أمام مسجد الدوار , يتكئ الحاج محمد , شيخ القيبيلة و في جانبه الأيسر غلام أزعر قليل الكلام , لا يفعل إلا ما يأمره به سيده , يدس النعناع في الكأس الموالية للشيخ , يسكب الشاي مرارا تكرارا ويعيده إلى البراد مرة أخرى . لا يدري الشيخ لما تأخر الغلام في إعطائه كأسه , فهو يحب أن لا يكون الشاي حارا جدا و لا حلوا بل بين ذلك سبيلا .
يسكب الغلام الشاي في الكأس للمرة العاشرة و يعيده , تترأى في رأه صوت شقيقته الصغيرة التي ذبحوها من الوريد إلى الوريد في عملية ما تكون جنونية , أخدوه من بين يدي أمه و رموا أباه بالبارود . لم يدري أين أمه و ولم يدري لما قتلوا أخته , ولكنه يدري أن شيخ القبيلة التي أسرته هو الذي أمرهم أن يملؤ خزينة القبيلة بأي ثمن . فكان الثمن موت الشيخ بعد إثنتا عشرة عاما , على يد غلامه و في الكأس التي يحب أن يشرب منها . بعد أن نسي الأمر .
يسكب الغلام الشاي في الكأس للمرة العاشرة و يعيده , تترأى في رأه صوت شقيقته الصغيرة التي ذبحوها من الوريد إلى الوريد في عملية ما تكون جنونية , أخدوه من بين يدي أمه و رموا أباه بالبارود . لم يدري أين أمه و ولم يدري لما قتلوا أخته , ولكنه يدري أن شيخ القبيلة التي أسرته هو الذي أمرهم أن يملؤ خزينة القبيلة بأي ثمن . فكان الثمن موت الشيخ بعد إثنتا عشرة عاما , على يد غلامه و في الكأس التي يحب أن يشرب منها . بعد أن نسي الأمر .
الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013
كلاهما على خطأ .
كان لدي في ذلك اليوم التعس , محاظرة من محاظرات أستاذ لا يفقه في عصره شيئا , لا يهمني أصلا ما يقول إلا لأننا سنمتحن فيه , إستقليت الحافلة , متجها نحو المحطة لكي أستقل أخرى , ومع حرارة الشمس إرتفعت درجة حرارة الحافلة و أصبحت على صفيح ساخن , فأصبح هؤلاء الذين يتخندقون دائما في وراء الحافلة يسبون السائق و كثيرا ما أسبقهم إلى موضعهم ذلك في كثير من الأحيان لأنه يعتبر ملاذا لكي أتخبى عن العيون الحذقة فكثيرا ما أقوم بقراءة كتابة في الحافلة . طفل يبكي , وأمه تخيفه بطريقة إستفزازية , كنت أود أن أقول لها كيف تريدينه أن يصبحا غير شمكار هذا إن كبر . و فتاتان تتحدثان هناك عن حلمهما في الزواج , وخلفها صبيان في مقتبل العمر يمزحان , و أثناء كل هذا يخرج سائق تاكسي من مكان غير معروف , لم يشاهد أحد , وبينما كان سائق الحافلة ينظر إلى سيقان تلك الطالبة اليافع , إذ به يصطدم بصاحب التاكسي , لكن لحسن الحظ ففرامله القوية أسعفته بكل قوة .
صاحب التاكسي , أخد التاكسي مؤخرا بالتسليف , رغم ذلك فهو سعيد فبعد مرور عام سيتزوج من محبوبته التي احبها دوما رغم أنها تسبب لها المشاكل , عام من التقسيط و العمل المضني سيجمع القليل و يكتري محالا لبيع مواد التجميل , إنها تعتبر تجارة العصر و الأكثر ربحا بين مثيلاتها , ينطلق خارجا من المحطة , يجب أن يسبق الجميع ليحصل على مكان و بالتالي على زبناء زيادة , ينطلق . وفي لحظة حساب الدريهمات في يده التي جمعها اليوم , تنزل سيارته فتصطدم بحافة الحافلة , يتوقف صاحب الحافلة بسرعة , يعيد صاحب التاكسي حساباته في ذهنه , "ما كسبته في شهر كامل سيذهب في إصلاح السيارة لإرجاعها كما كانت" يضغط على دواسة السرعة , فيصبح الضرر أكثر , يخرج فيطالب من صاحب الحافلة أن يعمل مع حلا ,
كلاهما متعنت , كلاهما يرى أن الخطأ في الأخر , فتنقضي ساعة أخرى , ويخرج الجمع من الحافلة , ويتجهون إلى المحطة مرة أخرى لكي يستقلوا أخرى .
صاحب التاكسي , أخد التاكسي مؤخرا بالتسليف , رغم ذلك فهو سعيد فبعد مرور عام سيتزوج من محبوبته التي احبها دوما رغم أنها تسبب لها المشاكل , عام من التقسيط و العمل المضني سيجمع القليل و يكتري محالا لبيع مواد التجميل , إنها تعتبر تجارة العصر و الأكثر ربحا بين مثيلاتها , ينطلق خارجا من المحطة , يجب أن يسبق الجميع ليحصل على مكان و بالتالي على زبناء زيادة , ينطلق . وفي لحظة حساب الدريهمات في يده التي جمعها اليوم , تنزل سيارته فتصطدم بحافة الحافلة , يتوقف صاحب الحافلة بسرعة , يعيد صاحب التاكسي حساباته في ذهنه , "ما كسبته في شهر كامل سيذهب في إصلاح السيارة لإرجاعها كما كانت" يضغط على دواسة السرعة , فيصبح الضرر أكثر , يخرج فيطالب من صاحب الحافلة أن يعمل مع حلا ,
كلاهما متعنت , كلاهما يرى أن الخطأ في الأخر , فتنقضي ساعة أخرى , ويخرج الجمع من الحافلة , ويتجهون إلى المحطة مرة أخرى لكي يستقلوا أخرى .
الجمعة، 1 نوفمبر 2013
قصة خالد
الأربعاء يكون يوم السوق , يخرج خالد من بيته كما العادة وقد تطهر بأغلى عطر عندهم "الريفدول" ذلك العبق الروائحي الذي يلازم زوار باريس يحملونه معه أنما رحلوا أو إرتحلو , رأوا الحضارة ولم يتفيدوا من ذوقها كما يجب , بل ذهبوا إلى تلك البلاد البعيد , حاملين ثقافة و أفكار سابقة أهمها أنهم محكورين و أنه الأخر شر بعينه , فبقوا في قوعتهم , ورجعوا في الحالة التي كانوا عليها لما ذهبوا .
هذا لا يهم خالد , خالد فتى بسيط في قرية جبلية , قليلة ما يزورها الزوار , جميع الناس يعرفون بعضهم البعض و يلتقون في مناسبات عديدة , ولأن الظلام كان سيد الموقف في تلك المداشر القديمة في مغرب أخر غير مغرب الهواتف و الحواسيب . فقد كان خالد يعتبر السوق الاسبوعي فرصة سانحة لكي يهرب من المدرسة , بل إنها أكثر فرصة فإنه في هذا اليوم سيلعب لعبة المفضلة في قاعة البليار , أو ربما فقط يتجول بين دروب السوق لعله يجد شيئا مميزا يفتخر به أمام من هم في سنه , في المساء عندما يرجع . المهم أن يأتي بدليل أنه كان في السوق لكي يغيض من حضر الدرس .
في صباح اليوم الموالي يطلب من أمه أن تعد له حامضا إن كان موجودا , لكنه يتأسف أنه لم يأتي به البارحة من السوق فيقشر البرتقالة التي كان سيأكلها بين الحصص ويذهن به يديه .
هذا لا يهم خالد , خالد فتى بسيط في قرية جبلية , قليلة ما يزورها الزوار , جميع الناس يعرفون بعضهم البعض و يلتقون في مناسبات عديدة , ولأن الظلام كان سيد الموقف في تلك المداشر القديمة في مغرب أخر غير مغرب الهواتف و الحواسيب . فقد كان خالد يعتبر السوق الاسبوعي فرصة سانحة لكي يهرب من المدرسة , بل إنها أكثر فرصة فإنه في هذا اليوم سيلعب لعبة المفضلة في قاعة البليار , أو ربما فقط يتجول بين دروب السوق لعله يجد شيئا مميزا يفتخر به أمام من هم في سنه , في المساء عندما يرجع . المهم أن يأتي بدليل أنه كان في السوق لكي يغيض من حضر الدرس .
في صباح اليوم الموالي يطلب من أمه أن تعد له حامضا إن كان موجودا , لكنه يتأسف أنه لم يأتي به البارحة من السوق فيقشر البرتقالة التي كان سيأكلها بين الحصص ويذهن به يديه .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)