الجمعة، 13 سبتمبر 2013

صراع . عقلية الماضي و الحاضر

اليوم رجعت من مكتب الحافلة , حصلت اخيرا على بطاقة حافلة , فألمني كثيرا أننا إقتنيناها العام الماضي ولكن دون فائدة , ولجشع الشركة قمنا بإقتناء نفس البطاقة هدا العام , ولكنهم فقط  غيرو السيريي الخاص بالبطاقة , فقلت في نفسي لما يعملون ذلك ونحن فقط طلبة ومنا من يتغدى بكسرة خبز .
لكن الحدث الذي أوجعني كثيرا , عندما وصلت للحي الذي أقطنه , فقلت في نفسي , أنه أحتاج بطاقة شحن هاتف , فاتجهت إلى أقرب حانوت , فسألته عنها , وكان يعرفني ,فقال ما بالك , 

قلت له , بسبب أنه ليس هناك من يحمينها من جشع هؤولاء , فقال لي من , أجابته عن الشركات الخاصة . وهكذا إستمر الحديث حيث أشرح له كيف , تم دخل كهل كبير في السن .

تدخل في الموضوع الذي كنا نتحدث فيها , هنا "زبرها"

قال بأن الإسباني "مالك شركة لحافلات في مدينة والوحيدة دون أية منافسة" شخص ممتاز و ذكي ومميز وقال بتقديم الأفضل لنا , وأننا من نكسر الحافلات الخاصة به , وأننا نحن الشعب هم لي خايبيين وأن الخدامين معه من الشعب هم الخايبين , وان 40 درهم التي اقتنيت بها البطاقة للمرة الثانية , يعني 50 درهم العام الماضي و 40 درهم هدا العام ليست بالشئ الكثير , حيث قال بهذا اللفظ "واش 40 درهم دابا فلوس".

قلت له بأن 40 درهم أي "4.8 دولار" أنا أملكها ولا أعتبرها بتلك القيمة لكن هناك من يجمع  ذلك المبلغ في الشهر من بيع الكلينكس في ملتقى الطرق ,

وهنا قال لي "بأن ذلك الفقير الذي يبيع الكلينكس في ملتقى الطرق لا يحتاج لأن يذهب إلى الجامعة أصلا "
وكثيرا مثل هذا , فأدرتها في فكري كثيرا قبل أن أسلم على صاحب المحل , تم دخل زبون أخر فقال نحن لن نتفاهم أبدا .

فنصرف الكهل وتبعته منصرفا .

وكنت أتمنى لو أنهينا الحديث فقط .  لكي أعرف ما يختبئ تحت قبعته الفكرية . 

ما رأيك أنت هل ما زال يعيش مثل هؤلاء على هذا الكوكب .

الاثنين، 26 أغسطس 2013

عوالم الأرض

في العالم أنواع العوالم وأكثر , العالم أكثر من الحياة التي تعيشها في حييكم , بين أصدقائك , أو جيرانك , العالم فيه أناس  يتعدبون , و أخرون فرحون , في العالم هناك عوالم أخرى , هناك عالم الإنسان , وهذا العالم بدوره ينقسم ويتجزأ في عالم الأروبي و عالم الأمريكي و عالم الأفريقي وعالم الأسيوي و الأسترالي , وكل عالم من هؤلاء العوالم ينقسم بدوره إلى عوالم أخرى , فعالم الإفريقي ينقسم إلى عالم الأبيض و الأسود , إلى عالم الصحاري و المناطق المعتدلة , إلى عالم الذي شبع ليلة أمس والذي سيموت بعد الظهر فهو لم يأكل ولم يشرب منذ 15 يوما مضت , إلى عالم الغني في تجارته , سواء في عالم التجارة المشروعة , أو غير المشروعة .

لذلك لا حاجة لنا لبحث عن عوالم أخرى في الفضاء السحيق , فقط إكتشفوا عالم البحر , و لا تنسو عوالم البر . 

الأحد، 25 أغسطس 2013

لكل أغنية رائحة

هناك أشياء في الحياة يجب أن تستمتع بها , هناك نغمة خافتة ممزوجة برائحة حلوى نصف محروقة تنسب مع الهواء في نافذه قريبة من الحمام , ألمس الهواء و أستشعر نسماته و أنا أمشي بخطوات خافتة , لكي لا تهرب وتتلاشى لكي تبقى , لكي لا تشعر بي , فهي مثل القطة متى شعرت بك هرولت و إختفت , رغم أن صاحب المخبزة لم يشعر بمغادرتها لحلواه , فقد تسللت , بخطا ثابثة , ولم تشعر بي فلو شعرت لعادت إلى مثواها , فقد هربت فقط من جحيم الفرن نحو حرية النسيم , لأستمتع إليها و أشمها , فتصنع سعادتي في تلك اللحظة .

تخيل , معي لو أن لك أغنية , رائحة !!!

السبت، 24 أغسطس 2013

خدمة لك , و خدمة عليك

اليوم فرح جدا , نعم لقد قبضت ماﻻ جراء خدمة , و تعاملت لأول مرة مع شركة التحويلات , إنتظرت قليلا الدور فهذا يوم السبت والكل ينتظر حوالة تأتيه من مكان مجهول , و أنا أنتظر معهم , أخدت مالي و إنصرفت , إتجهت إلى البنك الذي يجاور محل الشركة , سألت بعض الأطفال الذي يـخدون راحة إستجمام أمام بوابته , عن توقيتهم , فقالوا لي من الإثنين إلى الجمعة , و كان حظي مرة أخرى أسوادا فلم أحصل على الخدمة بعد أسبوع من التفكير فيها

الجمعة، 23 أغسطس 2013

الغرباء و حديث الأطفال

تعرفون أنني غير أجتماعي ولا احب ان أتحدث مع الناس , لكنه يعجبني كلام الصغار و حديثهم , لا أعرف لماذا , لكنه ربما هو الوحيد الذي أجد فيه براءة الطفولة و صدقها , ﻻ تشوبه شائبة النفاق , و لا زائفة التملق . إنه صافي مثل الماء و ألذ مثل العسل .

لذلك حاولت هذا الصباح التحدث مع طفل صغير في الحافلة محاولا جدب أطراف الحديث لكنه تجاهلني , بكل ما أوتي بقوة , ربما لأنه فقط يطبق وصية أمه بالحرف الواحد , ومن منا من لم توصيه أمه بأن لا يتحدث مع الغرباء .

الخميس، 22 أغسطس 2013

هل انت أصبحت مثلهم

لن أكون مثل هؤلاء القصاصين الكبار يتحدثون عن كل شئ للا شئ يتحدثون مرة عن الثالوث المحرم لا لشئ إلا لأن تزداد مبيعات كتبهم و يقلون لك فقط لنفضح التابوهات المحرمة , شتان بين ما يقولون و بين ما ينون , شتان بين القول والفعل ,  و ما أكذب قصصهم , فقط فاليقولوا إنها خيال , و ﻻ علاقة لها بالواقع , ﻻ أن يدخلوا فيها أسماء شخصيات و تواريخ حقيقية و أحداث حقيقية , ولكن تحليل فارغ كليا .
أنا ساحاول ألا أكون مثلهم .

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

نهايات نشؤومة

البارحة أو قبل البارحة رأيت في التلفاز التايلاندي أن رجلا وعائلته , قد تم إيجادهم في غابة إحدى الجزر , مختبئين , وخائفين من الغزو , ﻻ لشئ إلا ﻷنهم كانوا هاربين , من الحرب الفيتنيامية , فقرروا اللجوء إلى الغابة لحمايتهم , فحتموا بها ما يزيد أربعين عاما , هذه هي قمة الإنسانية .

ربما بعد أربعين عاما سنكتشف مثل هاته الحالات في وطننا العربي , أناس رحلوا من أوطانهم لأن شخصا ما متعنت و عنيد وﻻ يحب المحاورة , و قلبه ملئ بالشك من كل شئ بدأ حربا لأن الناس رفضوه , ربما نكتشف عائلات تستعرض مفاتيح بيوتاتهم في وطنهم و يستعرضون هاته المفاتيح في التلفاز البلجيكي أو الهولندي , ويتمنون أن يعودوا إلى وطنهم , وإلى منزلهم القديم .

نعم قريبا , فهكذا بدأت الحكاية , في وقت قريب و هاهي نفس الحكاية و ستكون لها نفس النهاية , حسرة و تمني . و لكن إن لم نجد لها نهاية من الأن فلا نهاية ستلائمها طبعا .