الاثنين، 2 ديسمبر 2013

وعلى ماذا نتنافس .

ربما نحن مجردوا عابري سبيل , نضحك , نبكي , نأكل ونجوع . ننام في أي مكان , ولا نلبس إلا ما كان . نحاول أن نكون من المقيمين ولكن لا نستطيع . نتنافس على من يسبق  أو من يبقى  ولا يبقى أحد منا . فقط نحن في قمة اللهو . الغير الملحوظ . من العدم إلى العدم . وعلى ماذا نتنافس يا بشر

الأحد، 1 ديسمبر 2013

إلى السطر .

بعض المواقف الحرجة هي التي تدفعنا إلى القيام ببعض الأمور التي لم نستطع يوما القيام بها .
نقطة إلى السطر

السبت، 30 نوفمبر 2013

الأفضل .

ناك العديد من الأماكن في العالم التي لم نزرها يوما في لذلك اليوم نحن نريد أن نعيش اللحظة بكل فيها لذلك نحاول أن نقوم بذلك . بكل قوة .
نحاول أن نكون الأضل في أماكننا فقط لا أن نتجه غلى أماكن وبقاع الأخرين . لذلك كن الأفضل في مكانك أفضل من أن تسعى لأن تكون الأفضل في العالم ككل

عينايا المتكبرتين .

قلم رصاص في يدي اليمنى , والممحاة في اليد اليسرى .
أسمع بكاء طفل يتسلل صوته من النافدة المطلة على الزقاق المليئ بأشجار الزيزفون الخضراء .
فتاة وشاب يتضاحكان تحت النافذة , من نبرة صوتهما يبدوا أنهما أصدقاء مصلحة , أو شهوة عابرة .
أحاول أن أخط بعض الخطوط في الصفحة البيضاء الخالية إلا من بعض الخطوط التي تركت أثارها بد أن مسحتها بالممحاة . نظرت في الورقة ملية , حاولت . لم أتطع فتجهت إلى المطبخ وصنعت لنفسي كوب قهوة ساخنا .
شربته كله .

إتجهت نحو نافذة الغرفة المغلقة , فتحتها عن أخرها و بت أشاهد زرقة السماء . أنزلت عينيا المتكبرتين من السماء إلى جحيم الأرض , نظرت إلى المتسول في قارعة الطريق ... رأيت ماسح الأحذية الذي يتشرب الذل قبل أن يأخد أقل مما يستحق ... رأيت طفلة تتسول درهما من مار هنا وهناك .

رأيت الكثير حتى أصبحت أحب أن تعود عينايا إلى ما كانتا عليه ولا أستطيع .

الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

التفاءل سر النجاح

هاته الأيام وبدون الكثير من المقدمات تعلمت الكثير . و بقي الكثير لأتعلمه . يبدوا أنني ملأت الكثير من وقتي , لكي فقط لكي أصقل نفسي أخاف أن أنزلق , فتتكسر نفسيتي . لكن التفاءل متنفسي .

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

فرد جديد في عائلتنا .

فرد جديد في عائلتنا . صغير . ولكنه رائع , يثاءب كثيرا و ينام
أردت أن أخد الأتوبيس نحو الكلية في يوم الإستقلال , لم يسعفني الأمر , فنظرت في الساعة فأدركت أن الرحلة ستستغرق تقريبا ساعة في الطريق يعني لن أدرس شيئا هذا إن لم أجد الكلية قد أغلقت .
تركت الأتوبيس , وإتجهت نحو المستعجلات , حيث ينام الطفل الصغير مع أمه , دخلت فوجدته يثاءب , إنه البرعوم الصغير في عائلتنا , فأهلا به , رغم أننا لم نسمه إلى الأن , لكننا سنختار له أحلى تسمية . من عنده إقتراح؟

الأحد، 17 نوفمبر 2013

زيارة

كنت أريد الدهاب اليوم إلى المستشفى العمومي القريب من المدينة التي أعيش فيها , لكن لم أستطع ذلك , بعد قليل رأيت صور وكتابات الأصدقاء إنها , تحز في النفس, أشياء مبعثرة هنا و هناك أو راق وملفات المرضى في أماكن غير محمية و في فوضى , الأكل و غيره سئ . فقد وصف أحد الأصدقاء الغرف بأنها أشبه بزنزانات لا بغرف التمريض .
حمدت الله أنني لم أمشي . ولكنني أتمنى لو ذهبت لكي أرى الحالة بعيني . لربما وصفت لكم الأمر أكثر من كذا , فللمرضى حق العيادة , والمواساة منا